أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التاريخ، هذا التاريخ / أدونيس - أرشيف التعليقات - أوكـسـيـجـيـن - غـسـان صـابـور










أوكـسـيـجـيـن - غـسـان صـابـور

- أوكـسـيـجـيـن
العدد: 60544
غـسـان صـابـور 2009 / 11 / 8 - 18:58
التحكم: الحوار المتمدن

... وأنا كلما قرأت أدونيس, مهما كان لون كتابته, أشعر أنني ما زلت أعيش, ما زلت أحيا. وأن الكلمات المكتوبة أجراس تنادي جميع أصدقاء الأزمنة. فنعود كلنا بأرتال متفرقة, من أمكنة عيشنا اليومي المتفرقة, لنلتقي من جديد. رغم الزمان. رغم النسيان. كأننا لم نفترق. اعيد القراءة مرة.. مرتين. فأشعر بالأوكسيجين يجتاح جسدي بعد اختناقات الأحداث والزمن. ماذا استطيع اضافة على الكلمات التي أقرؤها سوى الصمت والتفكير والحلم والأمل ان يستمر أدونيس بالكتابة.. وأن تـمـر الأيام...
غسان صابور ليون فرنسا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التاريخ، هذا التاريخ / أدونيس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - سبعة وجوه ضائعة / عماد أبو حطب
- خليلة الشيطان… حين يصبح التبرير أكثر إغواءً من الخطيئة / نوال عايد الفاعوري
- دول عربية تقف في طابور مواطنيها / كرم نعمة
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة / سعد السعيدي
- الكيدية ! / خليل قانصوه
- إعدام شاب عربي في سجن سبيدار بمدينة الأهواز / جابر احمد


المزيد..... - اجتماع -سنتكوم- وقادة دفاع 12 دولة إقليمية.. كيف علقت إيران؟ ...
- “لماذا لا نكون نحن؟”.. المنتخب الأميركي يكتب التاريخلم يدخل ...
- عبر طرق وممرات.. خرائط نفوذ جديدة في سوريا والعراقبعد عقدين ...
- رغم الاتفاق مع لبنان.. لماذا تخشى إسرائيل إعادة تسلّح حزب ال ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف جديدة في مايكروسوفت
- الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا الذي ارتبط بالسف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التاريخ، هذا التاريخ / أدونيس - أرشيف التعليقات - أوكـسـيـجـيـن - غـسـان صـابـور