أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - فقط لو قرأ هؤلاء الأجلاف، لكنهم لا يقرأون - الحكيم البابلي










فقط لو قرأ هؤلاء الأجلاف، لكنهم لا يقرأون - الحكيم البابلي

- فقط لو قرأ هؤلاء الأجلاف، لكنهم لا يقرأون
العدد: 604817
الحكيم البابلي 2015 / 2 / 16 - 04:46
التحكم: الحوار المتمدن

السيدة الفاضلة آشورية أفرام .. تحية
حين يقرأ الإنسان تتفتح آفاق فكره ويبدأ بإستيعاب وفهم العالم حوله بصورة واضحة وجيدة وعادلة. ولكن .. أين هؤلاء المتغطرسين والطواويس المنفوخة المغرورة من القراءة والعلم والتعلم !؟
تقول إحصائيات الينسكو أن كل 6 عرب يقرأون كِتاباً واحداً في السنة، بينما تقول نفس الإحصائية أن المواطن الحضاري المتفتح للحياة والنور والخير في بعض بلدان العالم يقرأ 22 كتاباً في السنة، أنا شخصياً أقرأ أكثر من 30 كتاباً في السنة
كل هذا يقول لي بأن غالبية شعوبنا الشرقية لا تقرأ، وأترك حكم ونتائج هذا للقاريء الكريم، فكيف والحالة هذه نُتعبهم ونُرهقهم ونطلب منهم أن يكونوا عادلين معنا !؟

أتوسل بأشرفهم أن يقرأ المقطع عن ذبح أكثر من الف آشوري في واحدة من جبال تياري بعد أن حوصروا وجُوِعوا لأيام، وبعد أن نفذ طعامهم والماء حَلَف لهم قائد المجموعة الكردية المسلمة التي حاصرتهم، حّلَف لهم بالمصحف أنه سيُبقي على حياتهم إن هم سلموا سلاحهم، ولكن ليس للكلاب كلمة شرف أو عهد، ومن يُريد أن يعرف نهاية القصة وتفاصيلها فليقرأ كتاب هنري لا يادر: البحث عن نينوى
تحياتي .. لا تحزني أيتها الآشورية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - فقط لو قرأ هؤلاء الأجلاف، لكنهم لا يقرأون - الحكيم البابلي