أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - ستحتضر هذه المجتمعات وإن طال الزمن - الحكيم البابلي










ستحتضر هذه المجتمعات وإن طال الزمن - الحكيم البابلي

- ستحتضر هذه المجتمعات وإن طال الزمن
العدد: 604814
الحكيم البابلي 2015 / 2 / 16 - 04:27
التحكم: الحوار المتمدن

السيد غريب البصري المحترم .. تحية
شكراً على أول تعليق لك على صفحتي وأهلاً بك في الحديقة البابلية
هل الخبر عن ما قاله وزير الداخلية (محمد الغبان) أو ما صرح به يعني أي شيء في عالم الفوضى والقسوة والعنف وحالة اللا عدالة اليوم !؟
أن ما يقوله أي مسؤول عراقي أو عربي -قديماً أو حديثاً- لهو كلام ليل سيمحوه النهار، لا بل هو ريحٌ في قفص

المادة 19 من الدستور العراقي المؤقت لعام 1970 إعتبرت كل المواطنين العراقيين سواسية كأسنان المشط أمام القانون، دون أي تفريق بين الجنس أو العرق أو اللغة أو المنشأ الإجتماعي أو الديني !!، ولكن بقيت هذه الفقرة وغيرها وغيرها غير سارية المفعول، حبراً على ورق، ولم يتشطف بماء حبرها أحد
السبب هو أن نصوص الإسلام وتعاليمه -السمحاء- وُهيمنتهما على أدمغة غالبية المجتمعات العربية وعلى شخصية وتعاليم وتوجهات المسلم لن يسمحوا بأن يكون مواطنهم غير المسلم أو حتى غير العربي متمتعاً بنفس حقوقهم أو مساوياً لهم، ومن باب السخرية أقول: كيف يسمحون للمُختلف بأن يكون مساوياً لهم وهم يرفضون حتى مساواة المرأة المسلمة بالرجل المسلم !؟
يا أخي هذا مجتمع تعبان وسينتهي بأن يأكل نفسه بنفسه كالنار


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة- / عزالدين بوغانمي
- المعارضة: من الثورة إلى التبعية / مثنى إبراهيم الطالقاني
- [ عبور ] من محطة موت أول، إلى محطة حياة ثانية / سرد وقائع حق ... / عبد الرحمن بوطيب
- ماذا لو مات ترامب في خضم هذه الحرب؟ من سيتولى الرئاسة محله!؟ / سليم نصر الرقعي
- جينالوجيا العدالة: وهم المطلق، ومكابدة النسبي / احمد كانون
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني! / سعيد علام


المزيد..... - وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- سوريا تغلق معبرًا حدوديًا مؤقتًا بعد تحذيرات إسرائيلية من غا ...
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- حرب الطاقة.. إسرائيل تتأهب للهجوم وإيران تحدد بنك أهدافها
- مفتش سابق بوكالة الطاقة الذرية يحذر من كارثة نووية بالخليج
- أرسنال يخرج من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وتشيلسي يفوز ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - ستحتضر هذه المجتمعات وإن طال الزمن - الحكيم البابلي