أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - جذور العنف امتدت لقرون 1 - فؤاده العراقيه










جذور العنف امتدت لقرون 1 - فؤاده العراقيه

- جذور العنف امتدت لقرون 1
العدد: 604730
فؤاده العراقيه 2015 / 2 / 15 - 16:35
التحكم: الحوار المتمدن


أجمل تحية للحكيم وفاتني ان اقرأ الجزء الأول ولهذا رجعت له ومن ثم قرأت الجزء الثاني ولهذا سيكون تعليقي هنا على الجزء الأول فاسمح لي بذلك
الحقيقة هي أن الشعوب العربية اجمع هي مضطهدة ولكن بنسب متفاوتة كما هو حال المرأة المسلمة المضطهدة من الرجل المسلم وكذلك هو مضطهد من مرؤوسه وهكذا بالنسبة للمسيحي وغيره , فلن يسلم احد
تشخيصك سليم وغوصك لا شائبة عليه في تأثير المحيط وما تلقاه من مفاهيم بائسة ترك اثرها على النفوس ,وتدرج جميل في تبيان الكثير من عيوب مجتمعاتنا الشرقية التي انتجت نفوس تتمتع بسادية لا تضاهيها أي من المجتمعات الاخرى
نعم معك في كل كلمة ذكرتها في ما كان ولا يزال يعانية المسيحي او اليهودي أو الصابئي وكل من يختلف في دينه عن المسلم ,فأنا وجدت نفسي مسلمة ولُقنت منذ الطفولة على ان من يخالفني في ديانتي هو نجس لا لشيء سوى بأنه يختلف في ديانته, ولكن احمد الظرف الذي جعلني اتأمل ولا اقبل بتلقينهم اياي وعليّ التطبيق الأعمى
مجتمعاتنا تنمي روح الشر داخل انسانها , حيث الإنسان ومنذ ولادته هو خليط ما بين الشر والخير , فأن وجد بيئة حاضنة لبذور الشر لديه فسيطغي شره على خيره


يتبع لطفا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة- / عزالدين بوغانمي
- المعارضة: من الثورة إلى التبعية / مثنى إبراهيم الطالقاني
- [ عبور ] من محطة موت أول، إلى محطة حياة ثانية / سرد وقائع حق ... / عبد الرحمن بوطيب
- ماذا لو مات ترامب في خضم هذه الحرب؟ من سيتولى الرئاسة محله!؟ / سليم نصر الرقعي
- جينالوجيا العدالة: وهم المطلق، ومكابدة النسبي / احمد كانون
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني! / سعيد علام


المزيد..... - وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- سوريا تغلق معبرًا حدوديًا مؤقتًا بعد تحذيرات إسرائيلية من غا ...
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- حرب الطاقة.. إسرائيل تتأهب للهجوم وإيران تحدد بنك أهدافها
- مفتش سابق بوكالة الطاقة الذرية يحذر من كارثة نووية بالخليج
- أرسنال يخرج من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وتشيلسي يفوز ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - جذور العنف امتدت لقرون 1 - فؤاده العراقيه