أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - تفسير الواضحات حماقة!.. - حياوي السماوي










تفسير الواضحات حماقة!.. - حياوي السماوي

- تفسير الواضحات حماقة!..
العدد: 604507
حياوي السماوي 2015 / 2 / 14 - 15:29
التحكم: الحوار المتمدن

مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا (سورة هود 91)
للرئيس التونسي بن علي قولة شهيرة للشعب التونسي قبيل فراره: اني فهمتكم!
الأخ العزيز طلعت وجد نفسه قويا في موقع (الحوارالمتمدن) الإلكتروني، فنكأ جرحه بعدم مواصلته دراسته أسوة بشقيقه الراحل نبيل، فراح يفسر شقاوة تصرفات فردية آنذاك على أنها ميز ديني مستفيدا من جو الاحتقان الطائفي العنف والفوضى، الحالي، قافزا بالقارىء العربي
لا مجايله العراقي الذي عايش حقيقة الواقع، فتظاهر الأخ العزيز طلعت بعدم فهم مواطنيه العراقيين الذين ما كانوا يشعرون بالميز الديني!!..

الأخ طلعت أنت مثلنا تقرأ الممحي، في الحلقة السابقة جعلت للعنف ضد المسيحيين نسبة مئوية تزيد على 80% في المجتمع العراقي، لم نلمسها نحن مجايليك على المستويين الشعبي والرسمي العراقي، ثم عدت فاستدركت في هذه الحلقة 2، وقد وجدت زملاء يهللون لعنف مسلمين
ضد مسيحيين، أسماء معدودة محددة تؤيد كل ظالم لأخوتنا العراقية التي نشأنا وعشنا عليها إلى الآن. لسنا محاكم تفتيش كنسية ولا نحمل
صلبان الحروب الصليبية ولا تطرف داعش، ولسنا فرقة اغتيالات الحزب
السوري القومي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - تفسير الواضحات حماقة!.. - حياوي السماوي