أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - السيد فؤاد ميشو .. من اّيار ..مع الاحترام - عمر الخيام










السيد فؤاد ميشو .. من اّيار ..مع الاحترام - عمر الخيام

- السيد فؤاد ميشو .. من اّيار ..مع الاحترام
العدد: 604459
عمر الخيام 2015 / 2 / 14 - 11:54
التحكم: الحوار المتمدن

لا زلت على رايك ونظرتك للامور فيما يخص التمييز بي المسيحيين والمسلمين ولعناد لا سابقة له ومع اننا نقّر هذا التمييز وشاهدناه وسمعنا به عندما لم نكن قد بعثنا للحياة واود القول انك من خلال خضم هجومك تقر وتعترف ان اهل المول ( المصلاوة ) لايميزون بينهم وبين المسيحيين فقط بل ينظرون الى انفسهم في استعلائيى تجاه الاقوام الاخرى وبما انهم مسلمون محافظون ( متزمتون ) فمن الطبيعي او ل ما يوجهون كراهيتهم وحقدده تجاه الاقوام الغير المسيحية وكذلك الا يزديين وايضا ( الشبم ) لانهم ( روافض ..ومن جهة اخرى سيتهزئون بالعرب من ابتاء العشائر المحيطة واللمحاورة للموصل ويسموننهم اهلل ( الجرية ) وكذلك بالاكراد ويسمونهم ( كغدي) ويحاولون النصب عليهم وعلى العرب من اهل الجرية وكذلك التركمان ويسمونهم ( عفرّي ) على اللرغم من تملق العفريين لهم ( فقط الموصليين المثقفين والعوائل المعروفة هم غير منجرين وراء هذا التمييز المقيت ) ..والان انظرو هم يعيشون تحت سلطىة داعش الجائرة ولم يعترض او يهرب منهم اللا القسم القليل ..تحياتي اليك والى الاستاذ عبد الحكيم عثمان ..فللحديث يقية ..مع الشكر ..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو
- الفساد في العراق: حين تختبر الدولة قبل الحكومات / جوتيار تمر
- قراءة في نتائج الدورة الرئيسية للباكلوريا / علي الجلولي
- الولايات المتحدة بين التاريخ والتحوّلات المعاصرة. / منير المجيد
- شغف ,أخذ كلي ,أجمعه / شيرزاد همزاني


المزيد..... - سمكة مهددة بالانقراض بسبب زعانفها… وعالم يحاول إنقاذها
- نقابة المحامين السورية: تعليق المرافعات ساعتين حداداً ‏على ‏ ...
- -فوز تاريخي-.. علاء مبارك يعلّق على تأهل منتخب مصر لدور الـ1 ...
- إيران تُشيّع علي خامنئي في جنازة تاريخية.. 20 مليون مشارك مت ...
- كم تبلغ مكافأة تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 20 ...
- هيئة الاذاعة والتلفزيون الايراني:دخول وخروج المعزين يتم بانس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - السيد فؤاد ميشو .. من اّيار ..مع الاحترام - عمر الخيام