أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - إن خُليت قُلبت .. كما يحدث اليوم - الحكيم البابلي










إن خُليت قُلبت .. كما يحدث اليوم - الحكيم البابلي

- إن خُليت قُلبت .. كما يحدث اليوم
العدد: 604298
الحكيم البابلي 2015 / 2 / 13 - 18:51
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي د. قاسم الجلبي .. تحية
أعتقد أن الكثير من القراء فهموا من مقالي بأن المسيحيين في العراق كانوا على جبهة حرب مع المُسلمين !!، وكما نقول في لساننا الشعبي .. يابة ترة مو إبهل ثخن. حيث أُعود لتأكيد ما شرحته في مقالي أعلاه، بأن العلاقة بين المسلم والمسيحي كانت طيبة وطبيعية وإنسيابية، لكني لا أتحدث أو أقصد كل المسلمين، بل بعضهم، والحق أن الغالبية كانت عدائية معنا، فقط أولاد -الحمولة- بعض العوائل الطيبة كانوا طبيعيين في معاملتنا وحبنا والإختلاط معنا، و(أغلب) هؤلاء كانوا من سكنة المناطق الحديثة التي تحوي قدراً كبيراً من الخريجين والمثقفين والمتعلمين الذين كانوا ينظرون للحياة بمنظار العدل والحق الذي تعلموه في دراساتهم
ولا أنكر هنا أن بعض العوائل المسلمة المتدينة كانت تُعاملنا بكل طيبة وإحترام، والسبب هو لإنها كانت تأخذ من الإسلام النصوص الجيدة فيه، ولا تلتفت للنصوص المسمومة القائلة بالتفرقة العنصرية وإذلال المُختلف والبطش بكل من هو غير مسلم. وما عدى هؤلاء الطيبين فالمسلم كان عدائياً وقحاً شريراًُ لا يؤتمن جانبه، وكانت أولى طباع هؤلاء هي الغدر والكراهية ومحاولة الإيذاء
تحياتي - طلعت ميشو


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة- / عزالدين بوغانمي
- المعارضة: من الثورة إلى التبعية / مثنى إبراهيم الطالقاني
- [ عبور ] من محطة موت أول، إلى محطة حياة ثانية / سرد وقائع حق ... / عبد الرحمن بوطيب
- ماذا لو مات ترامب في خضم هذه الحرب؟ من سيتولى الرئاسة محله!؟ / سليم نصر الرقعي
- جينالوجيا العدالة: وهم المطلق، ومكابدة النسبي / احمد كانون
- فيسبوكيات .. الدرس الأيراني! / سعيد علام


المزيد..... - وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- سوريا تغلق معبرًا حدوديًا مؤقتًا بعد تحذيرات إسرائيلية من غا ...
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- حرب الطاقة.. إسرائيل تتأهب للهجوم وإيران تحدد بنك أهدافها
- مفتش سابق بوكالة الطاقة الذرية يحذر من كارثة نووية بالخليج
- أرسنال يخرج من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وتشيلسي يفوز ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - إن خُليت قُلبت .. كما يحدث اليوم - الحكيم البابلي