أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - فاشل حياتياً وحاقد ولئيم وسيكوباثي مريض نفسياً يحا - حمه تركي










فاشل حياتياً وحاقد ولئيم وسيكوباثي مريض نفسياً يحا - حمه تركي

- فاشل حياتياً وحاقد ولئيم وسيكوباثي مريض نفسياً يحا
العدد: 604185
حمه تركي 2015 / 2 / 13 - 10:48
التحكم: الحوار المتمدن

غالبية المسلمين، عرباً وأكراداً وأتراك وفرس ومغول.
كان إضطهاد المسيحيين واليهود والصابئة والشيعة والأكراد واحداً من أهم الأسباب التي جعلتهم ينخرطون في صفوف الحزب الشيوعي العراقي كونهم يحلمون بالجمهورية التي تُعيد حقوقهم وتُساويهم مع الحاكم السني الظالم المُسلط. المعارضة تنسى لماذا عارضت بعد أن تستلم الحكم، كما حدث للشيعة والأكراد بعد سقوط الطاغية!.
كذبٌ تعودناه من (الكُتاب) من رجال الكنيسة!، يُحَرِفون الحقائق
يُصورون تأريخ المسيحيين (كمتمتعين) بجنة ونعمة وجيرة وطيبة المسلمين!، للكاتب المترجم الأب (البير أبونا) عن: -أحوال جيدة- لمسيحيي العراق في ظل الخلفاء العباسيين (750-1258م)، وعن إشغال المسيحيين لوظائف حساسة ومهمة في الدولة الإسلامية، مثل الهيمنة على الدواوين الإدارية. البطريرك الكلداني (عمنوئيل دلي) يُسجل في كُتيِب لم يُجبره على كِتابتهِ أحد: نشكرك يا رب لأنك أنقذتنا من الوثنيين الظالمين، وسَلَمتَنا بأيدي المسلمين الرحيمين، مع الأسف، بعض الذين يَدَعون الإسلام، الإسلام برئ منهم..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - وسط انتقادات لبطء الإنقاذ.. فنزويلا تكشف حصيلة جديدة لضحايا ...
- أكثر من 3000 قميص.. هل يملك هذا الرجل أكبر مجموعة قمصان في ا ...
- أمين عام الجامعة العربية يهنئ منتخب مصر بالتأهل المستحق إلى ...
- مندوب ليبيا لدى الجامعة العربية يهنئ مصر بالتأهل لدور الـ16 ...
- إيران تعلن تقديم شكوى رسمية ضد أمريكا إلى الفيفا
- الحداد يخيم على طهران مع انطلاق مراسم تشييع خامنئي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جذور العنف والفوضى، وأثرها في إضطهاد مسيحيي العراق. (2). / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - فاشل حياتياً وحاقد ولئيم وسيكوباثي مريض نفسياً يحا - حمه تركي