أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 2-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لم يروا من الماركسية شئ لكن ينتقدوها بعنف - علاء الصفار










لم يروا من الماركسية شئ لكن ينتقدوها بعنف - علاء الصفار

- لم يروا من الماركسية شئ لكن ينتقدوها بعنف
العدد: 604115
علاء الصفار 2015 / 2 / 12 - 22:27
التحكم: الحوار المتمدن

تحيات الاستاذ الكبير ح. حسين
جهد مشكور.الجميع ينتقد الماركسية لكن ليس لتطويرها,بل لتفليشها مع ان جرائم الراسمالية صارت بربرية بالامبريالية,وكما تنبأ لينين كأعلى مرحلة, وغزو العولمة اشار له ماركس كنبؤة استشفت واقع همجي(حتمية) حرب نهب الشعوب. إلا ان البعض للاسف يتغنى بسمفونية رفض الحتمية والكلانية, رغم انها متعارضة مع الفكر الماركسي العملاق الذي هو التطور والحرية العملاقة للانسان. كما جاء ان الراسمالية اضطرت دولتها لتتدخل برفع الضرائب, لانقاذ الراسمالي, رغم نافق سمفونية حرية السوق لكنه التجاء للدولة لنهب الفقير.الكلانية الغاشمة موجود بيد حفنة,أمبريالية,تقرر مصير البشر لتهتك ليس البشر في العمل الذي صار يحول الانسان الى قرد, بل لتقوده للحروب,أ ليس هذه كلانية جشعة,اليست حتمية سا فلة بشكلها الكلاني لسحق البشر,لكن تغطى بعطور كلامور الفرنسية.الجميع لم يرى انجاز الدولة الماركسية للان لكن كلهم ضد حتميتها و يذهبون للدفاع عن الراسماية اما بعدم معرفة او لخدمتها باصرار لانها تمثل مصالح الطبقة الحفنة( جبابرة بكلانية النهب). ليس لدينا راسماليين جبابرة,لكن لدينا مهاجمين للماركسية عظماء بنقد الحتمية!ن


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 2-13 / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - البعد الجيوسياسي للقرن الافريقي / ماجد احمد الزاملي
- وأشرف الحب ماعفت سرائره / نادية الإبراهيمي
- وقفة مع اللا شعر / مصطفى حسين السنجاري
- عقدة كاتب / سعاد الراعي
- الرعاية الاجتماعية في العراق الواقع والتحديات والمعالجة / وليد خليفة هداوي الخولاني
- إيران في العاصفة: بين حصار المركز وعبء الأطراف.. معضلة الانف ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - ابن مهاجرين كوبيين.. من هو ماركو روبيو وما دوره بتشكيل عملية ...
- -نأمل عودته بعد كأس إفريقيا-.. هذا ما قاله سوبوسلاي عن علاقت ...
- وزير الخارجية السعودي يصل إلى واشنطن وسيلتقي روبيو لـ-بحث ال ...
- وزارة الخارجية السويسرية: اعتقال امريكا الرئيس الفنزويلي ينت ...
- محمد حمشو: كيف أثار -طي صفحة الماضي- حفيظة السوريين في اتفاق ...
- -دونالد.. أتوسل إليك-.. ترامب يقلد ماكرون ويثير ضجة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عطو و هابرماس و نهاية مدرسة فرانكفورت / 2-13 / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - لم يروا من الماركسية شئ لكن ينتقدوها بعنف - علاء الصفار