أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تطور مفهوم الجحيم المسيحي / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - تعليق الى باربا و ليندا - ايدن حسين










تعليق الى باربا و ليندا - ايدن حسين

- تعليق الى باربا و ليندا
العدد: 604002
ايدن حسين 2015 / 2 / 12 - 08:32
التحكم: الحوار المتمدن


تحية طيبة
لفظة جهنم و النار مذكورة في القران و في التوراة كثيرا
انا اتمنى ان لا يحرق احد في جهنم .. انا اتمنى ذلك حتى يمكن اكثر منكما
لكن .. لا يمكننا ان نعرف حقيقة مراد الله .. هل سيحرق ام لن يحرق .. هذا عائد له هو وحده
يليق به او لا يليق به .. ايضا عائد له هو وحده
و تقبلا سلامي
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تطور مفهوم الجحيم المسيحي / بارباروسا آكيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «الحرب الإقليمية» التصعيد الميداني سيد الموقف / سري القدوة
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني بمناسبة الذكرى الخمسين ... / الحزب الشيوعي الفلسطيني
- السنة الآشورية (اكيتو) بين الاحتفالات والعمل القومي.. القضية ... / فواد الكنجي
- فيسبوكيات .. هذا العلماني المغفل، وأوهامه الصبيانية الطائشة! / سعيد علام
- أنوثة المعرفة ومأزق الوعي الذكوري: قراءة تحليلية–تأويلية في ... / عصام الدين صالح
- في شعرية القصيدة النثرية / نبضات القلب والكون في قصيدة «رقص ... / عبد الرحمن بوطيب


المزيد..... - الحرس الثوري يدك بالصواريخ مدينة -نيعوت حوواف- الصناعية في ب ...
- استدعاء الدين في زمن الحرب.. تصرفات هيغسيث تثير الجدل وبابا ...
- في شهرها الثاني.. 3 سيناريوهات للحرب الأمريكية الإسرائيلية ع ...
- غارات على مطار مهر آباد في طهران ومنشأة بتروكيماويات في تبري ...
- بزيادة كبيرة للإنفاق العسكري.. الكنيست يقر ميزانية إسرائيل ل ...
- مقتل جندي من اليونيفيل وإصابة آخر في جنوب لبنان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تطور مفهوم الجحيم المسيحي / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - تعليق الى باربا و ليندا - ايدن حسين