أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية الصريحة او فأقرأوا الفاتحة على دين الذين امنوا قريبا / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - الاستاذ عدلى جندى - جاك عطالله










الاستاذ عدلى جندى - جاك عطالله

- الاستاذ عدلى جندى
العدد: 603053
جاك عطالله 2015 / 2 / 7 - 14:01
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا على تعليقك ومرورك الكريم
اخوتنا المسلمين فاكرين تحت القبة شيخ وان القتل والارهاب ولوى الدراع لغير المسلمين كفيل بتخويفهم و هزيمتهم ثم احتلالهم و تطبيق الشريعة الحمقاء عليهم وهو اصلا غير وارد حتى بمخيلة القرود لا البشر ولم يفهموا بعد ان الغرب سيهزمهم بطرق لم تخطر اصلا على بالهم وبدون خسائر تذكر فياريت يجيبوا من الاخر ويطبقوا العلمانية ويبطلوا الدروشة والتخريف واحلام اليقظة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العلمانية الصريحة او فأقرأوا الفاتحة على دين الذين امنوا قريبا / جاك عطالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة زمن الدفلة : كيف يشرعن الطارئون فساد الكبار؟ / صباح حزمي الزهيري
- عندما يتحول الفقر إلى معارضة صامتة / سعاد عزيز
- ألووو… أستاذ أكرم عطا الله؟ معك سامي فودة! / سامي ابراهيم فودة
- سافر حتى ترانا على حقيقتنا / كاظم فنجان الحمامي
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (31) / حسين علي الحمداني
- خرابٌ لا يُرمم 33+34 / سينو إبراهيم


المزيد..... - -أطالبك بأن تُبقي اسم زوجتي بعيدًا عن لسانك-.. نائب ترامب يه ...
- جنرال متقاعد يحذر: الجيش الأمريكي -أضعف- في عهد هيغسيث مما ك ...
- خطر الألغام في سوريا.. متطوعون ينقذون أرواح الآلاف
- سلاح الحرب الصامت .. زرع الألغام يعود من جديد!
- إرهاق دائم رغم النوم المتواصل.. مؤشر على مرض خطير؟
- لماذا تعجز أوروبا عن قطع حبل السرة الأمني مع إسرائيل؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية الصريحة او فأقرأوا الفاتحة على دين الذين امنوا قريبا / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - الاستاذ عدلى جندى - جاك عطالله