أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - النار كأداة تعذيب / هشام آدم - أرشيف التعليقات - تعليق الى الحكيم البابلي - ايدن حسين










تعليق الى الحكيم البابلي - ايدن حسين

- تعليق الى الحكيم البابلي
العدد: 602548
ايدن حسين 2015 / 2 / 5 - 08:33
التحكم: الكاتب-ة


تحية اخي العزيز
لو كان في الدولة مليون مواطن .. هل يجوز ان يحكم الحاكم على كل المواطنين بالعدل مستثنيا واحدا منهم .. فلا يطبق العدالة عليه
لو كان في كل كوكب خلق خلقهم الله .. هل يجوز لهذا الاله ان يهتم بما يقوم به الجميع ما عدا شخص واحد من بين مليارات مليارات الخلق
الا يجب ان يكون عادلا بين جميع خلقه
و كيف سيكون عادلا بينهم .. ان لم يعرف ما يقوم به كل واحد منهم
ولا تخلط بين عدالة الاله و عدالة المخلوقين
و تقبل سلامي
..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
النار كأداة تعذيب / هشام آدم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة النبض الراجع : حطبٌ لموجِ العشق وردّ على ركضِ النساء ا ... / صباح حزمي الزهيري
- الحس المرهف.. واستشعار تجليات الجمال في الأشياء / نايف عبوش
- تفكيك الإشكالية وطرح الحلول / احمد عودة
- إدغار موران.. قرنٌ من الفكر في مواجهة تعقيد العالم / نبيل عبد الأمير الربيعي
- الكفاءات الشرطية بين التمكين والاحباط / رياض هاني بهار
- تراجع اقتصاد أوروبا في ظل حرب أوكرانيا والخليج / الطاهر المعز


المزيد..... - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو ...
- متحدث خارجية إيران يرد على روبيو وتصريح -عملاء إيرانيون يخطط ...
- عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت
- مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران
- -هزيمة نادرة- لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إن ...
- الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - النار كأداة تعذيب / هشام آدم - أرشيف التعليقات - تعليق الى الحكيم البابلي - ايدن حسين