أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا خسرنا مع اصحاب العيون الصغيرة !! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - فن و علم و دراسة و صناعة - حازم (عاشق للحرية)










فن و علم و دراسة و صناعة - حازم (عاشق للحرية)

- فن و علم و دراسة و صناعة
العدد: 601164
حازم (عاشق للحرية) 2015 / 1 / 29 - 07:35
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتى يا نيسان ليك و للاخ شيخ صفوك و طبعا تحية للمرحوم ضيف حلقة اليوم

اتصور انك لخّصت الموضوع كله بكلماتك ان الرياضة اصبحت فن و دراسة و علم،طبعا نحن لا نملك مفاتيحهم و ان ملكناها فاكيد سنمررها علي الفلتر الشرعي..

بلاش موضوع المدرسة ده يا نيسان بدل ما يطلع ع الفاضى هو الآخر كما اعتادت شعوبنا السعيدة، الترمومتر اولا يا سادة قبل نقطة الصفر ههههه
مودتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا خسرنا مع اصحاب العيون الصغيرة !! / نيسان سمو الهوزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السكوت علامة العقاب / يونا شيفر
- الانتخابات ما بين القلق المشروع والمراهنة على التغيير ؟ / ابراهيم ابراش
- من التشريع الإذعاني إلى التشريع الترهيبي: العدالة في اختبار ... / مصطفى المنوزي
- فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد ... / سعيد علام
- قنبلة المقدّس / سامي القسيمي
- الثنائية الوجودية /الماهية والوجود / علي محمد اليوسف


المزيد..... - زيلينسكي يتوقع حشد روسيا 300 ألف جندي إضافي في حرب أوكرانيا ...
- روبوتات تتسابق وتقاتل وتلعب كرة القدم في أكبر منافسة عالمية ...
- ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات
- مظهر جديد.. هالاند يقص شعره بالكامل وغوارديولا يمازحه
- مصر.. قرارات عاجلة بحق مدرسة دولية بعد فضيحة مدوية
- دميترييف يتساءل: هل يصلح رئيس الوزراء الكندي ليكون حاكما ناج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا خسرنا مع اصحاب العيون الصغيرة !! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - فن و علم و دراسة و صناعة - حازم (عاشق للحرية)