أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - من خلق الله؟ / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى حامد علوان - صباح ابراهيم










الى حامد علوان - صباح ابراهيم

- الى حامد علوان
العدد: 600965
صباح ابراهيم 2015 / 1 / 28 - 09:04
التحكم: الحوار المتمدن

كان عرشه علي الماء ___ اية من القرآن في سوره هود 6
اسأل اصحاب القرآن عن هذا الكلام
اما الفيروسات الفتاكة فهي مخلوقات الله التي خلقها كما خلق الاسد والنمر والافعى السامة ، فانت وقعت بين انيابها فأقرأ على حياتك السلام ، ولا فرق بين صغيرها وكبيرها.
الموت هو مصير الانسان النهائي ، ان كان بالفيروسات او بين انياب الاسد او بالسرطان ، ولولا الموت لتكاثر البشر حتى يأكل احدهم الاخر وهو حيا لضمان طعامه
حتى الموت هو من حكمة الخالق
ولم تقل لي من وضع الشفرة الوراثية في الجينات انت ام داروين ؟ .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
من خلق الله؟ / صباح ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السكوت علامة العقاب / يونا شيفر
- الانتخابات ما بين القلق المشروع والمراهنة على التغيير ؟ / ابراهيم ابراش
- من التشريع الإذعاني إلى التشريع الترهيبي: العدالة في اختبار ... / مصطفى المنوزي
- فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد ... / سعيد علام
- قنبلة المقدّس / سامي القسيمي
- الثنائية الوجودية /الماهية والوجود / علي محمد اليوسف


المزيد..... - تغيير -مفاجئ- في مواعيد 3 جولات بالدوري السعودي.. ما السبب؟ ...
- ظهور جديد للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مقطع فيديو.. ماذا ...
- مالي: الإفراج عن 20 جنديا كانوا محتجزين لدى الانفصاليين الطو ...
- فيديو أثار الجدل.. الداخلية المصرية تكشف تفاصيل جديدة في واق ...
- ليبيا.. تنفيذ أحكام بالإعدام بحق 10 مدانين في قضايا إرهاب وا ...
- الكشف عن عقوبة ميسي بعدما صفع لاعباً في الدوري الأمريكي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - من خلق الله؟ / صباح ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى حامد علوان - صباح ابراهيم