أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التعاون بين الحكومة العراقية وفيلق القدس الإيراني / مصطفى محمد غريب - أرشيف التعليقات - تصليح مقط في المقال - مصطفى محمد غريب










تصليح مقط في المقال - مصطفى محمد غريب

- تصليح مقط في المقال
العدد: 600740
مصطفى محمد غريب 2015 / 1 / 27 - 09:50
التحكم: الحوار المتمدن

كانت محاولة من جانبنا لاصلاح الخطأ الظاهر في المقال وفي الشطر 30 من الموضوع لكن لم نستطع والصحيح هو كالاتي: يكون عندما أشار أن -إی-;-ران وفي بدای-;-ة هجوم داعش علی-;- العراق فی-;- ی-;-ونی-;-و الماضي وسقوط الموصل أسرعت في إرسال الأسلحة وتقدی-;-م المساعدة للحكومة العراقی-;-ة-. إلا أن السيد حيدر العبادي يناقض نفسه عندما ينفي بعد ذلك - عدم وجود جندي إيراني واحد على الأرض العراقية، ولم يكن هناك جنود إيراني
نرجو من القراء الانتباه للمقطع
مع الشكر
مصطفى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التعاون بين الحكومة العراقية وفيلق القدس الإيراني / مصطفى محمد غريب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فلسطين وفنزويلا / نهاد ابو غوش
- البنية الفيزيائية للثقب الأسود وأنواعه: من أفق الحدث إلى الت ... / محمد بسام العمري
- همساتي : سر الزواج بين الاختيار والقسمة والنصيب / ايليا أرومي كوكو
- ريثما / صالح مهدي محمد
- شقاوات بغداد / نعمة المهدي
- الفدائي في رواية الجرمق مهند الأخرس / رائد الحواري


المزيد..... - في السعودية.. برشلونة -يقسو- على أثلتيك بلباو ويصل نهائي كأس ...
- طبيب يحذر: الاستيقاظ المفاجئ بمنتصف الليل علامة على قصور الق ...
- إيران على صفيح ساخن: عودة الاحتجاجات إلى الشارع
- غارة الولايات المتحدة على فنزويلا تكشف درسًا قاسيًا
- أمريكا: هل عادت الإمبريالية مع ترامب؟
- اليمن: أي مشروع للمستقبل؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التعاون بين الحكومة العراقية وفيلق القدس الإيراني / مصطفى محمد غريب - أرشيف التعليقات - تصليح مقط في المقال - مصطفى محمد غريب