أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خواطر لمن يعقلون - ج46 / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - السيد عبد الله أغونان - اّيار










السيد عبد الله أغونان - اّيار

- السيد عبد الله أغونان
العدد: 600460
اّيار 2015 / 1 / 25 - 20:10
التحكم: الحوار المتمدن

لو جاءك شخص ويعرض عليك او يطلب منك الانظمام الى حزب معين او تيار سياسي او منظمة أجتماعية فبطبيعة الحال انت مخّير في الاستجابة له او الرفض فهل يجوز ان يقوم ذلك الشخص وبمساعدة اخرين على اجبارك بالموافقة في الانظمام اليهم فهذا اعتداء عليك وعلى شأنك الخاص وحريتك الشخصية واذا هددك بالقتل اذا لم تستجب له او سوء المصير عندها لا مناص من ذلك فتستجيب له مكرها وفيما بعد اذا قال لك ان هناك عذابا اليما سينتظرني في ( المستقبل او الاخرة ) فتستطيع ان تقول له انا اتحمل مسؤولية ذلك وما سوف الاقيه لان العذاب الذي تتحدث عنه سينالني انا وليس انت فلماذا هذا الاكراه والاجبار والتهديد بالقتل ! .. اليس الاسلام هكذا ؟!..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خواطر لمن يعقلون - ج46 / مالك بارودي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - كيف لي أنْ أرأبَ الصدْعَ
- نداء إلى أعضاء مجلس النواب لرفض مد الدورة النقابية
- عمر صلاح فين؟
- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- الإمارات تسرّع بناء خط أنابيب نفط لتعزيز قدرتها على تجاوز هر ...
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خواطر لمن يعقلون - ج46 / مالك بارودي - أرشيف التعليقات - السيد عبد الله أغونان - اّيار