أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كيف تنسبون إلى الله ما تستنكرونه على خلقه؟ / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - تحيتي وجوابي للسيد فراس - ضياء الشكرجي










تحيتي وجوابي للسيد فراس - ضياء الشكرجي

- تحيتي وجوابي للسيد فراس
العدد: 599784
ضياء الشكرجي 2015 / 1 / 22 - 09:58
التحكم: الكاتب-ة

شكرا على تعليقك. لكن الله الذي تتكلم عنه هو ذلك الذي صورته الأديان، وهذا ما لا علاقة له بالله الذي أؤمن به. لم يرسل أصلا كتبا حتى تحرف. هذا من كله من صنع الإنسان. الله لا يحتاج إلى إيماننا به ولا إلى عبادتنا له، بل كل ما ينتظره منا أن يحاول كل منا أن يكون (إنسانا) والقضية فيها تفاصيل ولا أدعي امتلاك الحقيقة النهائية بل هو فهم أتبناه وهو في تقديري أقرب كثيرا للصواب بكل تأكيد مما تطرحه الأديان، لكنه يبقى صوابا نسبيا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كيف تنسبون إلى الله ما تستنكرونه على خلقه؟ / ضياء الشكرجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تفاعُل قبيلة مزْغوم في الكاميرون مع الثقافة العربية دراسة في ... / ابراهيم محمد جبريل
- ربما لم نفهم بعضنا / كاظم الحناوي
- ‎حكايات شعبية من مدينة يثرب (43) / حسين سليم
- آخر بقايا العالم / جعفر حيدر
- من يوميات تائه فى شقته 5 / مارينا سوريال
- من حزام النار إلى نار إبراهيم / أحمد سليمان العمري


المزيد..... - زلزال يقطع بثًا رياضيًا مباشرًا في بنما.. والكاميرا توثق الل ...
- صقر الغروب.. محمية سعودية تستقبل زائرًا نادرًا عَبَرَ آلاف ا ...
- الإعصار -إساياس- يخلّف دماراً واسعاً على طول ساحل الخليج في ...
- البابا لاوُن يعلن أنه سيخضع لجراحة في الرئة
- تأجيل مباراة في الدوري السعودي بسبب -ظروف خارجة عن إرادة الأ ...
- مصر تعلن وفاة مواطنة وإصابة 5 آخرين في هجوم مطار الرياض.. وت ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كيف تنسبون إلى الله ما تستنكرونه على خلقه؟ / ضياء الشكرجي - أرشيف التعليقات - تحيتي وجوابي للسيد فراس - ضياء الشكرجي