أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأغبياء يخدمون أعدائهم / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - شكراً لإجابتك الكريمة2 - مثنى حميد مجيد










شكراً لإجابتك الكريمة2 - مثنى حميد مجيد

- شكراً لإجابتك الكريمة2
العدد: 598541
مثنى حميد مجيد 2015 / 1 / 16 - 20:51
التحكم: الحوار المتمدن

ويسفك هذا النظام دماء الإيرانيين من أجل نظام بعثي سوري أكثر فاشية من البعث العراقي يتلبس بحماية الأقليات وبسبب كرسي الأسد منحت كل الفرص لظهور منظمات الإرهاب وأود أن أقول لأخي الدكتور عبد الخالق أن هناك داعش بدماء بعثية شيعية حاقدة وبخلايا نائمة وأكثر خطورة من داعش السنية فالبعث مثل الثعبان وقد أمن على رأسه في دمشق فما باله لا يستعيد ذيله المقطوع في بغداد وجنوب العراق؟ وهنا تكمن أهمية تنبيه وتوعية القادة الحقيقيين للشيعة والأحزاب السياسية الوطنية إلى المخاطر المحيطة والمحيقة والمتوقعة بشعبنا وخاصة في الجنوب .شكراً لإستجابتك وإتاحتك الفرصة وأطيب تحياتي.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأغبياء يخدمون أعدائهم / عبدالخالق حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دول عربية تقف في طابور مواطنيها / كرم نعمة
- بضعة اسئلة الى الزيدي بشأن حملته على الفساد وموارد الدولة / سعد السعيدي
- الكيدية ! / خليل قانصوه
- إعدام شاب عربي في سجن سبيدار بمدينة الأهواز / جابر احمد
- المؤسسات الإسلامية في أوروبا بين الاندماج والتأثير الخارجي: ... / رزكار عقراوي
- حين دلنا القصر على العراق / سعد العبيدي


المزيد..... - نقابة الصحفيين الفلسطينيين: نرفض التشكيك بصفة الشهداء الصحفي ...
- مصر تطلق -شريحة الطفل- للحماية من أخطار الإنترنت
- مع استمرار موجة الحر في فرنسا.. الصراع على امتلاك أجهزة التك ...
- حظك اليوم الجمعة 3 يوليو/تموز 2026
- موعد شهر صفر 2026 هجريًا وميلاديًا
- هل الأرز يزيد الوزن؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأغبياء يخدمون أعدائهم / عبدالخالق حسين - أرشيف التعليقات - شكراً لإجابتك الكريمة2 - مثنى حميد مجيد