أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دعوة للنقاش حول الحوار المتمدن إلى أين / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أستاذنا - عدلي جندي










أستاذنا - عدلي جندي

- أستاذنا
العدد: 598317
عدلي جندي 2015 / 1 / 15 - 21:36
التحكم: الكاتب-ة

كتبت في مادة سابقة نداء أن الجميع في العمل علي تجريم الدعاة والشيوخ الذين يجاهرون بالدعوة علي التكفير والعنصرية وخلاف مما يتعارض مع المعاهدات والحقوق ولم يكتب يوافق الدعوة سوي الأستاذ عبد الرضا والأستاذ نيسان ولم يشارك أحدا من أصحاب التعليقات العنصرية أو كاتبي المواضيع العنصرية ولا وقد تبني الإقتراح كاتبة أخري لا عفوا لا أتذكر أسمها ولم يشارك أحد من هؤلاء مما يعد دليلا علي عنصريتهم وتعصبهم للدين حتي لو علي جثة ٱ-;-خر مواطن مسلم
للأسف نحن أمة لا تعرف سوي الهايفة كى تتصدر للدفاع عنها ولا تهم الحالة الحقوق والمباديء
تحية لمجهوداتك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دعوة للنقاش حول الحوار المتمدن إلى أين / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ​مُوَاطِنُونَ نَحْنُ أم نُزَلَاءُ..! / ريتا عودة
- دوران حذر حول ريلكه / أحلام ساري
- انا السبعيني العجوز / وجيه مسعود
- حين تسكن الروح جسداً آخر / نبيل عبد الأمير الربيعي
- ​مذكرات ست سعيدة (8) / نعمة المهدي
- مقامة البخار والبخاري : صراع العقل والأسطورة . / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - كيم جونغ أون: الحرب مع إيران تبرر قرارا كوريا شماليا حول الأ ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة مير ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في ...
- بين ذاكرة الاحتجاج وواقع الحرب.. هكذا تبدو الأسواق الإيرانية ...
- هدوء في أسواق العملات مع ترقب محادثات واشنطن وطهران
- أزمة الألمنيوم تضغط على شركات السيارات بسبب الحرب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دعوة للنقاش حول الحوار المتمدن إلى أين / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - أستاذنا - عدلي جندي