أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دعوة للنقاش حول الحوار المتمدن إلى أين / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الزميل سامي لبيب المحترم - عبد المطلب العلمي










الزميل سامي لبيب المحترم - عبد المطلب العلمي

- الزميل سامي لبيب المحترم
العدد: 598240
عبد المطلب العلمي 2015 / 1 / 15 - 17:32
التحكم: الكاتب-ة

لا يسعني الا مؤازره موقفك و الموافقه على ما ورد في المقال اعلاه . و ارى ان الحكم هنا هو توصيف الموقع(يساري , علماني , ديمقراطي)ما يخرج عن هذا التوصيف مكانه على صفحات الوف المواقع و المدونات الاخرى.
لا اخفيك سرا اني في الفتره الاخيره اصبحت اتجنب قرائه التعليقات و اعذرني على قولي،خصوصا التعليقات على مقالاتك القيمه،لما في التعليقات من اسفاف و تشويش و تكرار.يقودنا هذا الى نقطه اخرى تجاهلتها اخي الكريم و هي تعليقات الفيسبوك،الكاتب ليس بامكانه التحكم بهذه التعليقات و ترى من طردته من الباب يعود من الشباك ،كذلك اشك في ان للاداره الامكانيه التقنيه للتحكم بتلك التعليقات.كثيرا ما تجد ان التعليق في خانه تعليقات التمدن محذوف من قبل الاداره ،لكنه ما زال موجودا على الفيسبوك(بواسطه عنوان التعليق الذي لا يحذف يمكن الاستدلال)
نقطه واحده لدي تحفظ عليها،الا و هي الغاء دور الرقيب.فمعظم كتاب الحوار زملاء غير متفرغين،مما يجعل اشرافهم على مقالاتهم متابعد من وقت الى اخر بسبب مختلف الظروف.فاذا القينا على كاهلهم المسؤليه فسيتاخر نشر التعليقات،او سيتم نشرها اوتوماتيكيا لياتي بعدها الكاتب للتمحيص و الحذف.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دعوة للنقاش حول الحوار المتمدن إلى أين / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين خاف ابن خلدون من العقل على الفلسفة / محمد بسام العمري
- حين تتحول الغَلَبة إلى ثقافة، والإحباط إلى نظام اجتماعي / مظهر محمد صالح
- أين كنتم؟ -ما لن يكتبه المنتصرون 1- / لمى محمد
- أزمة الإمبريالية وصعود اليمين الفاشي / عزالدين بوغانمي
- .حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (433) / نورالدين علاك الاسفي
- 8. العنف الموزَّع — من احتكار القوة إلى تعدد مراكزها / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - عملاء إيرانيون -نشروا أخباراً كاذبة في وسائل إعلام أمريكية-. ...
- في ملتقى -زمن الأبطال- بالأردن.. -عدسة تقاوم الرصاص- تناقش ا ...
- ضلل إدارة ترامب.. مسؤول في السفارة الأمريكية يحجب ويعدل ويتل ...
- فرنسا تنشر قوات في الشرق الأوسط لحماية حلفائها في الخليج
- مندوب سوريا يتحدث عن ممارسات -تقوض سيادة القانون- في البلاد ...
- إصابة 4 أشخاص باشتباكات عنيفة في الحسكة وتعزيزات كبيرة لقوى ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دعوة للنقاش حول الحوار المتمدن إلى أين / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الزميل سامي لبيب المحترم - عبد المطلب العلمي