أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - توفيق زَيَّاد وعقدة الخِصاء / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - إلى سامح إبراهيم حمادي - أفنان القاسم










إلى سامح إبراهيم حمادي - أفنان القاسم

- إلى سامح إبراهيم حمادي
العدد: 597213
أفنان القاسم 2015 / 1 / 11 - 17:54
التحكم: الحوار المتمدن

صديقي العزيز، من غريب الغرابة أن تكون غريبًا في الوقت الذي أنت فيه أقرب الناس إلى الناس، لأنك تكلمهم بلغة أخرى، وتريد لهم فكرًا آخر، وتسعى إلى أن يروا الأشياء بعين أخرى، هكذا هم كلهم أصحاب الأحلام المجنونة، فحلمي دومًا وأبدًا كان مجنونًا، وثق أيها الغالي أنني عازم على المضي إلى الأمام حتى ولو كلفني ذلك الثمن الفظيع الذي دفعته شارلي هبدو، بالطبع حيثيات الحادث كما أراها تختلف تمام الاختلاف عما يقال، وربما كتبت مقالاً حول الموضوع.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
توفيق زَيَّاد وعقدة الخِصاء / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إعادة تعريف النضال الكوردي في عصر التحولات الكبرى - الحلقة ا ... / محمود عباس
- أنا مسلم وبحب المسيحى واليهودى وكل الناس المسالمين / مصطفى راشد
- النار والمصافحة.. في تناقضات وقف إطلاق النار داخل إيران. / حامد الضبياني
- نص مسرحي غرائبي: في إنتظار رؤوسنا / ضرغام عبدالرحمن الجابري
- غزال مولان: ظلّ لا يُدفن / شينوار ابراهيم
- قنديل البحر وعبثية الوجود / كمال غبريال


المزيد..... - رقم قياسي عالمي جديد؟ عدّاؤون يزورون 176 مطعمًا للوجبات السر ...
- مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 12 آخرين بجنوب لبنان في يومين ...
- مندوب الكيان المحتل لدى الأمم المتحدة: ندفع أثمانا دبلوماسية ...
- بلومبرغ: الاقتصاد البريطاني يدفع ثمن الحرب والخلافات تتفاقم ...
- جبال النوبة.. تحالفات متغيرة وحياة تحت القصف
- مباشر: ترامب وإيران يشيران إلى تقدم في المحادثات ومقتل جندي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - توفيق زَيَّاد وعقدة الخِصاء / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - إلى سامح إبراهيم حمادي - أفنان القاسم