أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - توفيق زَيَّاد وعقدة الخِصاء / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - إلى بشارة... المجهول الهوية - أفنان القاسم










إلى بشارة... المجهول الهوية - أفنان القاسم

- إلى بشارة... المجهول الهوية
العدد: 596787
أفنان القاسم 2015 / 1 / 10 - 07:48
التحكم: الكاتب-ة

لماذا تصر، أستاذي، على نقدي الشخصي للشاعر لا نقدي السيميائي لقصيدته؟ وعن الأصنام التي أريد أن أحطمها؟ كلها. هل تعتقد أن هناك واحدًا في فرنسا يتكلم عن آراغون؟ أما عن شعر آراغون -المقاوم-، فقد تم محوه من الذاكرة الشعبية. عن هذه الطريق فقط يكون التأسيس لشعر جديد وأدب جديد: أن تنظر إلى الأمام لترى كل الإنسانية. وعن إلهي؟ أنا لا إله لي سوى إله الفن كعزرا باوند الذي يشيد مملكته بين الكلمات.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
توفيق زَيَّاد وعقدة الخِصاء / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إعادة تعريف النضال الكوردي في عصر التحولات الكبرى - الحلقة ا ... / محمود عباس
- أنا مسلم وبحب المسيحى واليهودى وكل الناس المسالمين / مصطفى راشد
- النار والمصافحة.. في تناقضات وقف إطلاق النار داخل إيران. / حامد الضبياني
- نص مسرحي غرائبي: في إنتظار رؤوسنا / ضرغام عبدالرحمن الجابري
- غزال مولان: ظلّ لا يُدفن / شينوار ابراهيم
- قنديل البحر وعبثية الوجود / كمال غبريال


المزيد..... - رقم قياسي عالمي جديد؟ عدّاؤون يزورون 176 مطعمًا للوجبات السر ...
- مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 12 آخرين بجنوب لبنان في يومين ...
- مندوب الكيان المحتل لدى الأمم المتحدة: ندفع أثمانا دبلوماسية ...
- بلومبرغ: الاقتصاد البريطاني يدفع ثمن الحرب والخلافات تتفاقم ...
- جبال النوبة.. تحالفات متغيرة وحياة تحت القصف
- مباشر: ترامب وإيران يشيران إلى تقدم في المحادثات ومقتل جندي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - توفيق زَيَّاد وعقدة الخِصاء / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - إلى بشارة... المجهول الهوية - أفنان القاسم