أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أيّها العقلانيون ..جاء دوركم , قراءة في كتاب وهم الأله / حلقة 2 / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - من شدة التعب لا اعرف ان كان تعليقي الثاني - سارة










من شدة التعب لا اعرف ان كان تعليقي الثاني - سارة

- من شدة التعب لا اعرف ان كان تعليقي الثاني
العدد: 59642
سارة 2009 / 11 / 5 - 19:08
التحكم: الحوار المتمدن

قد ارسل ام محيته
انا منذ شهرين اصبت بحساسية في اذناي الله لا يوريكم مثلها
sound sensitivity
لم استطع قراءة المقال مررت مرور الكرام على التعليقات
شكرا للجميع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أيّها العقلانيون ..جاء دوركم , قراءة في كتاب وهم الأله / حلقة 2 / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كوتا الأقليات في العراق، حماية التنوع أم إعادة إنتاج الهيمنة ... / سربست مصطفى رشيد اميدي
- الديمقراطية بين الدولة والمجتمع : قراءة في خصوصية الفشل التو ... / عزالدين بوغانمي
- كرامة الشعوب أكبر من غرور المناصب . / حامد الضبياني
- الهبة الديمغرافية العراقية: تكامل الوعي والتنمية في بناء الد ... / مظهر محمد صالح
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ...الحلقة الحادية والعشرون / مهند كاظم محمد
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ... / أكد الجبوري


المزيد..... - -عيناك هنا يا دونالد-.. عبدالرحمن السيد يمازح ترامب بشأن تعل ...
- مصمم عربي حاضرٌ دومًا في خزانتها.. ملكة بلجيكا تحتفي بألوان ...
- في السعودية.. رصد 19 ولادة لحيوانات مهددة بالانقراض
- مؤسسات حقوقية تطالب إدارة ترامب والكونجرس بوقف التطهير العرق ...
- رأي.. حبيب الملا يكتب عن -‏مسؤولية إيران القانونية- عن تلويث ...
- مسؤولون بارزون من -حلف مكة- يزورون طهران.. ماذا تناقش السعود ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أيّها العقلانيون ..جاء دوركم , قراءة في كتاب وهم الأله / حلقة 2 / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - من شدة التعب لا اعرف ان كان تعليقي الثاني - سارة