أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامي لبيب,اسباب احساسك بالقرف, وانك تنفخ في قربة مقطوعة / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - تعليق2 - عبد الله خلف










تعليق2 - عبد الله خلف

- تعليق2
العدد: 596107
عبد الله خلف 2015 / 1 / 7 - 00:11
التحكم: الحوار المتمدن

- جاء في (سفر حزقيال اَلأَصْحَاحُ السَّادِسُ وَالثَّلاَثُونَ) : (12فَقَالَ رَبْشَاقَى: -هَلْ إِلَى سَيِّدِكَ وَإِلَيْكَ أَرْسَلَنِي سَيِّدِي لأَتَكَلَّمَ بِهَذَا الْكَلاَم؟ أَلَيْسَ إِلَى الرِّجَالِ الْجَالِسِينَ عَلَى السُّورِ لِيَأْكُلُوا عَذِرَتَهُمْ وَيَشْرَبُوا بَوْلَهُمْ مَعَكُمْ؟) .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي لبيب,اسباب احساسك بالقرف, وانك تنفخ في قربة مقطوعة / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر
- ادعاء النسب الشريف في المغرب: إصدار جديد للمؤرخ محمد عمراني / نورالدين لشكر
- إصدار يستعرض تاريخ وأدوار “بيمارستانات المغرب” / نورالدين لشكر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- الضّوء الّذي ينعكس على مجمع السّنهدريم / إيمان بوقردغة
- المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - ساعد بتحقيق الفوز.. إليك ما قدمه محمد صلاح في مباراة ليفربول ...
- فيديو منسوب إلى -ضربات سعودية على حضرموت مؤخرًا-.. ما حقيقته ...
- جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا وإيران وسط تصريحات متشائم ...
- مليون عاطل ومليون عامل أجنبي.. من يربح معركة سوق العمل العرا ...
- مرصد اقتصادي: 600 مليار دينار إنفاق شهري على الكهرباء مقابل ...
- بعد ورود اسمه في وثائق إبستين.. موانئ دبي العالمية تستبدل ر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامي لبيب,اسباب احساسك بالقرف, وانك تنفخ في قربة مقطوعة / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - تعليق2 - عبد الله خلف