أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إبراهيم و ربّه في المقهى / عاد بن ثمود - أرشيف التعليقات - نحن كذلك نريد أن نطمئن يا رب - عاد بن ثمود










نحن كذلك نريد أن نطمئن يا رب - عاد بن ثمود

- نحن كذلك نريد أن نطمئن يا رب
العدد: 594727
عاد بن ثمود 2014 / 12 / 31 - 14:46
التحكم: الكاتب-ة

يعني هل كان من الضروري أن يتجرأ إبراهيم على إلهه و يطلب منه أن يريَه كيف يحيي الموتى؟
هذا بالرغم من معجزة خروجه من النار سالماً، إذا كانت الحادثة وقعت له في وقت سابق.
إذا كان قلب أبو الأنبياء يفتقد للطمأنينة تجاه ربه، فكيف سيكون حال قلوبنا نحن اللي زي الزفت؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إبراهيم و ربّه في المقهى / عاد بن ثمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في الدين والقيم والإنسان.. (114) / أذ. بنعيسى احسينات – المغ ... / بنعيسى احسينات - االمغرب
- (وثائق)هل وجدت السريالية فلسفتها أخيراً؟ : بقلم مارك خيمينيز ... / عبدالرؤوف بطيخ
- دنفش في طمأنينتها قراءة سيميولوجية في لوحة الفنان التشكيلي م ... / إسماعيل نوري الربيعي
- حسن نجمي يحل ضيفا على النسخة الفرنسية لمجلة “زمان” بقبعة الب ... / أحمد رباص
- ماذا سيقول القارئ عند قراءة هذا النص / ميشيل الرائي
- مقامة فلسفة اليد وجدلية الوجود: قراءة في نص ((عناقٌ صغير )) ... / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - شاهد يوم ترامب الحافل بالطائرة الجديدة والقطار والسيارة والخ ...
- سيارات قديمة وأغاني فيروز.. ذاكرة لبنان تتحول إلى صور رقمية ...
- -400 جثة يوميًا-.. طبيبة فنزويلية لـCNN: المشرحة تفيض والوضع ...
- حمام تركي كان مخصص للنخبة العثمانية.. شاهد كيف يستقبل زبائنه ...
- تفاصيل هجوم روسي استمر 11 ساعة على كييف.. دمار واسع وجثث تحت ...
- محافظة القدس: مشروع ما يُعرف بـ-قانون المؤذن، الذي يستهدف من ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إبراهيم و ربّه في المقهى / عاد بن ثمود - أرشيف التعليقات - نحن كذلك نريد أن نطمئن يا رب - عاد بن ثمود