أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في رحیل المناضل ابراهیم علاوي / فاروق مصطفی رسول - أرشيف التعليقات - بيان /مع انه لايوفي حقك الكبير - الحزب الشيوعي العراقي -اليسار










بيان /مع انه لايوفي حقك الكبير - الحزب الشيوعي العراقي -اليسار

- بيان /مع انه لايوفي حقك الكبير
العدد: 594628
الحزب الشيوعي العراقي -اليسار 2014 / 12 / 31 - 04:54
التحكم: الحوار المتمدن

رحيل مناضل عراقي شجاع
--------------------
رحل المناضل الكبير ( ابراهيم علاوي ) سكرتير الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية بعد معاناة كبيرة وطويلة استمرت لعقود .
امضى رفيقنا المناضل ابراهيم علاوي شطرا كبيرا من حياته وهو يكافح الفاشية والظلم الطبقي طيلة عهود من حكم الفاشست ابان حكم الزمرة العارفية وحكم الطغيان والارهاب البعثي في العراق.
كان للمناضل ابراهيم علاوي دورا مهما ورئيسا في انبثاق تنظيم القيادة المركزية مع رفاقه في تنظيم الكادر ويكاد يكون مع رفيقه المضحي الكبير شهيد الاهوار (خالد احمد زكي) والبعض من الرفاق الآخرين الذين ما زالوا احياء ، هو من اطلق امكانية اختيار اساليب النضال الطبقي والاجتماعي في العراق من الظروف الملموسة مبتعدا بذلك بقوة عن هيمنة الاتحاد السوفييتي على فكر الحزب الشيوعي العراقي واختياراته النضالية . ولقد استطاع بمعرفته الفذة ان يلم شمل اليسار الماركسي في ستينيات القرن العشرين، اليسار الرافض للهيمنة السوفييتية، لينبثق عن جهوده الحثيثة تنظيم يؤمن بتغير النظام لا ترقيع عوراته واخطاءه، بخلاف القوى التي حاولت ان تضع الحزب الشيوعي في موقع يجعله في ذيل من يقومون


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في رحیل المناضل ابراهیم علاوي / فاروق مصطفی رسول




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ساعاتنا من يصلحها؟ / عزيز باكوش
- حبّ ريتا عودة متجذّر في هُويتها / ريتا عودة
- ليلة والضحى / نصيف الشمري
- المخدرات المجنحة… بالونات الموت ومسيرات السموم / رياض هاني بهار
- متى صار الكورد تُركًا وعربًا وفرسًا وصارت الساسانية فارسية؟ ... / محمود عباس
- الهمجية / خليل قانصوه


المزيد..... - مشهد غير متوقع.. سفارة كوريا الشمالية تقع في مكان غريب في لن ...
- -فيفا- يسمح برفع أعلام تدعم المثلية الجنسية في مباراة مصر وإ ...
- ترامب يعلق على الهجوم الإيراني على سفينة شحن بمضيق هرمز ويكش ...
- قبل مواجهة الرأس الأخضر.. سيناريوهات تأهل السعودية لدور الـ3 ...
- -فايننشال تايمز-: الاتحاد الأوروبي يخطط لفرض رسوم بنسبة 15% ...
- بعد 40 عاماً.. حلم -الكابتن ماجد- يقترب من التحقق في الموندي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في رحیل المناضل ابراهیم علاوي / فاروق مصطفی رسول - أرشيف التعليقات - بيان /مع انه لايوفي حقك الكبير - الحزب الشيوعي العراقي -اليسار