أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسين علوان حسين - الأديب و الباحث الأكاديمي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : دعوة كل العراقيين لتأسيس -الشبكة العراقية لمكافحة الفساد السياسي و المالي في العراق- / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - رد إلى : جاسم الزيرجاوي - حسين علوان حسين










رد إلى : جاسم الزيرجاوي - حسين علوان حسين

- رد إلى : جاسم الزيرجاوي
العدد: 594377
حسين علوان حسين 2014 / 12 / 30 - 12:40
التحكم: الكاتب-ة

المهندس الإستشاري الأستاذ الفاضل السيد جاسم الزيرجاوي المحترم
تحية حارة و كل عام و أنتم بخير .
جزيل الشكر على مروركم .
إسمحوا لي أن أختلف معكم كلياً بخصوص السيد جعفر محمد باقر الصدر الذي ناضل ضد الإحتلال بلا هوادة و على طول الخط ، و فاز بمقعد في البرلمان السابق ؛ و بعد إكتشافه هيمنة رؤساء الكتل السياسية على قراراته ، تقدم باستقالته الشجاعة بعد حوالي الشهر ، و لم يرشح نفسه ثانية ( و لو رشَّح ، لفاز ) ، و رفض إستلام فلساً واحداً من ميزانية الدولة . هذا موقف تاريخي فذ و بار و غير مسبوق و يستحق كل التقدير و التنويه و الإنصاف منا جميعاً .
بالنسبة للسيدة مها الدوري و السيد صباح الساعدي فقد سمعناهما المرة تلو المرة و هما يفضحان الفساد السياسي و المالي لحكومة المالكي بكل شجاعة و بلا هوادة و بكل وسيلة متاحة تحت قبة البرلمان و في وسائل الإعلام ( حتى أن الساعدي إتهم المالكي علناً و من تحت قبة البرلمان بمسؤوليته عن إغتيال الشهيد هادي المهدي ) ؛ و كانا من المناهضين للإحتلال الأمريكي ؛ و قد تم إقصاؤهما من الإنتخابات البرلمانية الأخيرة كيدياً بسعي من المالكي للتخلص من صوتيهما المعارضين . و لو كانا قد إختارا الإصطفاف مع المالكي لما خسرا مقعديهما .
لا تبخسوا الناس أشياءهم ، سيدي الكريم .
كان المقصود من إيراد هذه الأسماء هو للتدليل على أن المناخ السياسي الفاسد في العراق قد أصبح طارداً للمعارضين الشرفاء ، و لهذا فقد خلا البرلمان الحالي منهم و من غيرهم ظلماً و عدواناً ؛ رغم صعود غيرهم من الأبرار الأفذاذ فيه .
و قد نختلف في هذا التفصيل أو ذاك ، و لكننا لن نختلف على وجوب محاربة الفساد السياسي و المالي .
أنا أرجوكم - بدلاً من هذا - إثراء هذا الحوار بتقديم مقترحاتكم القيمة بخصوص سبل تمكين و تطوير مكافحة الفساد السياسي و المالي في العراق المستباح ، و سيشرفني تدبرها و العمل بها ، مع التقدير و الإعتزاز .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسين علوان حسين - الأديب و الباحث الأكاديمي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : دعوة كل العراقيين لتأسيس -الشبكة العراقية لمكافحة الفساد السياسي و المالي في العراق- / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الجولان بين ثبات السيادة السورية وحسابات الأمن الإسرائيلي / علي ابوحبله
- رواية - أحدب نوتر دام - لهوغو---- دراسة سايكولوجية بمقاربة د ... / عبد الجبار نوري
- نظام يفاوض تحت النار ويهدد تحت الضغط / سعاد عزيز
- شعبٌ يتعب… ومشاهد لا تنتهي. / غارسيا ناصح
- أكتب حبا للجزائر، لا كراهية لأحد / محفوظ بجاوي
- الروايةُ كمرآةٍ مكسورة: قراءةٌ في روايتي «دارِ الأبديّة» وسي ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - بقميص من دون أكمام.. شيف بسفارة النرويج في أمريكا يحوّل الدب ...
- شقيق الأميرة ديانا لـCNN: الملك تشارلز بدا وكأنه -فائز بجائز ...
- عملاق الصواريخ.. كيف يتفوق -ستارشيب- في سباق الحجم والقوة؟
- تحمل اسم -خُزامى-.. تعرّف على كرة كأس آسيا 2027 في السعودية ...
- بوتين يصدر مرسوما بنقل أصول شركة METRO الألمانية في روسيا إل ...
- بوتين يوجّه الحكومة بشراء المحاصيل من المزارعين لدعمهم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسين علوان حسين - الأديب و الباحث الأكاديمي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : دعوة كل العراقيين لتأسيس -الشبكة العراقية لمكافحة الفساد السياسي و المالي في العراق- / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - رد إلى : جاسم الزيرجاوي - حسين علوان حسين