أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسين علوان حسين - الأديب و الباحث الأكاديمي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : دعوة كل العراقيين لتأسيس -الشبكة العراقية لمكافحة الفساد السياسي و المالي في العراق- / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - رد الى: سارة علي - حسين علوان حسين










رد الى: سارة علي - حسين علوان حسين

- رد الى: سارة علي
العدد: 594095
حسين علوان حسين 2014 / 12 / 29 - 06:32
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذة الفاضلة الست سارة علي المحترمة
كل عام و أنتم بخير
جزيل الشكر على مرورك الكريم
صدقتي ، سيدتي : الفساد السياسي و المالي آفة رهيبة في العراق ، و هو يمارس على أعلى المستويات ، و الشعب العراقي مشتت ، و الكلمات وحدها لا تكفي لمكافحته ، بل يجب وضع الحلول الآنية و الفعالة ضده .
كل هذا أمر واقع و صحيح .
ما العمل ؟ هل نبقى مكتوفي الأيدي ؟ إذا بقينا ساكتين و غير ناشطين سيتفاقم الفساد السياسي و المالي ؛ و ستحل بنا الليلة الظلماء التي حلت بأهلنا في سنجار و سهل نينوى و الموصل و الرمادي و الفلوجة و بغداد و الناصرية و البصرة ووو فنصبح مشردين في بلدنا ، و تُسبى عوائلنا ، هذا إن لم يمزقنا الرصاص الأرعن و المفخخات العمياء جميعاً . كل يوم في عراقنا المستباح و الممزق ، الفساد ينتج و يفرخ الدواعش من كل لون لأن انتاج العصابات الداعشية أصبح صناعة تورث زمرها أفحش الثراء و المتعة لأعداء وحدة العراق في كل مكان على أرضه . هذه العصابات الإجرامية تنتعش في عراق ممزق و شعب ساكت و هي تنتشر في كل مكان .
بالطبع لا توجد حلول سحرية لهذا الوضع الكارثي ، و لكن الحل يجب أن يبدأ من موقف ما يتخذه كل واحد منا من موقعه ضد هذا الظلم الفضيع . يجب أن تتوحد كلمة كل العراقيين الشرفاء ضد الفساد السياسي و المالي بكل شجاعة و إقدام من الآن ، و إلا فالأسوأ قادم لا محال . عندما تتضخم المياه الآسنة لبحر لدواعش و تنحسر المياه النقية للشرفاء إزاءها ، فسيسحقهم الطوفان الداعشي لا محال ، اليوم أو غداً .
الحل يمكن أن يبدأ من توحدنا جميعاً في محاربة الفساد بكل الطرق المتاحة . بالكلام و بالفعل ، كلٌ من موقعه الخاص . بأمكاننا أن أن ننظم مع بعضنا نواتات مع أهلنا و أصدقائنا و معارفنا في البيت و المحلة و الدائرة تنشط في التصدي للفساد بالكلام و بالإتصالات الهاتفية و الألكترنية بالمسؤولين السياسيين و الحكوميين و وسائل الإتصال الجماهيري و غيرها يومياً . و لتنظيم هذا النشاط و توجيهه الوجهة القانونية الصحيحة و تنسيق الجهود بين كل المجاميع المتطوعة بإمكان كل الراغبين الإنضمام إلى الشبكة العراقية لمكافحة الفساد السياسي و المالي عن طريق الإتصال بموقعها الألكتروني الذي سيعلن عن إفتتاحه على صفحات الحوار المتمدن الغراء بعد أنتهاء هذا الحوار .
سيشرفنا أن نتشارك معك في توحيد العراقيين تحت شعار : كل العراقيين ضد الفساد السياسي و المالي !
مع فائق الإعتزاز و التقدير .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسين علوان حسين - الأديب و الباحث الأكاديمي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : دعوة كل العراقيين لتأسيس -الشبكة العراقية لمكافحة الفساد السياسي و المالي في العراق- / حسين علوان حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كتاب العراق / وعي الذات المضمرة او الفناء / فاطمة محمد تقي
- أحلام حالمة...! / ابتسام الحاج زكي
- لم يتصدّع جسدي بعدُ / ضيا اسكندر
- الارهاب الاسلامي في امريكا ,,, فصل جديد!, / صادق العلي
- الفاشية الاميركية / عدلي عبد القوي العبسي
- إنعكاس الخطاب السياسي في رواية -المغتصبون- لسمير ساسي (2) / فتحي البوكاري


المزيد..... - الشرطة الأسترالية تعتقل صبيا طعن أسقفا وكاهنا بسكين داخل كني ...
- السفارة الروسية: نأخذ في الاعتبار خطر ضربة إسرائيلية جوابية ...
- الأمم المتحدة تدعو القوات الإسرائيلية للتوقف عن المشاركة في ...
- رئيس الوزراء الأوكراني الأسبق: زيلينسكي ضمن طرق إجلائه من أو ...
- شاهد.. فيديو لمصري في الكويت يثير جدلا واسعا والأمن يتخذ قرا ...
- الفيفا والليجا والناس الحريفة!!! تعرف على أشهر ألعاب كرة الق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسين علوان حسين - الأديب و الباحث الأكاديمي العراقي - في حوار مفتوح مع القارئات و القراء حول : دعوة كل العراقيين لتأسيس -الشبكة العراقية لمكافحة الفساد السياسي و المالي في العراق- / حسين علوان حسين - أرشيف التعليقات - رد الى: سارة علي - حسين علوان حسين