أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ناعوت ل«الوطن»بعد إحالتها للجنايات:لا توجد دولة تحاكم شخصا على«بوست» / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - مازلنا نعيش فى دولة الفنكوش والحاكم بأمر الله... - مجدي محمدى










مازلنا نعيش فى دولة الفنكوش والحاكم بأمر الله... - مجدي محمدى

- مازلنا نعيش فى دولة الفنكوش والحاكم بأمر الله...
العدد: 594013
مجدي محمدى 2014 / 12 / 28 - 17:29
التحكم: الحوار المتمدن

مازلنا نعيش فى دولة الفنكوش والحاكم بأمر الله...سيدتى لن تتمكن الرعاع من قصف القلم الحر الذى يرفعنا من كبوس الهوس الدينى ليأخذنا الى العالم المتحضر. لستى وحدك يا استاذة فكل مصرى ومصرية يعشق مايسطره قلمك يتضامن معك.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ناعوت ل«الوطن»بعد إحالتها للجنايات:لا توجد دولة تحاكم شخصا على«بوست» / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نوادر البُلغاء / شاكر حمد
- سلاما / حسن نبو
- كل شيء حدث فجأة / حكمت الحاج
- «نازا» مرة أخرى.. من عاصفة إسرائيلية إلى شاشة العالم / زياد الزبيدي
- قِطار العمر..، وَ إختيار العُزلة.... / مكارم المختار
- قراءة نقدية فلسفية في القصة القصيرة بعنوان -ثماني ساعات- للق ... / فاطمة الفلاحي


المزيد..... - دول G7 سلمت أوكرانيا قرابة 50 مليار دولار من عائدات الأصول ا ...
- رئيس المجلس الرئاسي الليبي ينتقد خطوة إقالة رئيس مجلس النواب ...
- -توفير القوات والقدرات ونشرها سريعا في السعودية-.. -حلف مكة- ...
- ترامب يتنبأ لبريطانيا بالإفلاس إذا لم تبدأ في التنقيب عن الن ...
- محذرا من الأسوأ.. مورغان يكشف سر غضب رونالدو ورحيله عن معسكر ...
- غوتيريش يبدي قلقه من تصاعد القتال في اليمن ويدين هجمات الحوث ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ناعوت ل«الوطن»بعد إحالتها للجنايات:لا توجد دولة تحاكم شخصا على«بوست» / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - مازلنا نعيش فى دولة الفنكوش والحاكم بأمر الله... - مجدي محمدى