أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أَعزائي المُسلمين لا جنة بعد اليوم / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - لندرك حجم الفكر. . - عمر










لندرك حجم الفكر. . - عمر

- لندرك حجم الفكر. .
العدد: 593805
عمر 2014 / 12 / 27 - 19:28
التحكم: الحوار المتمدن

أيعقل هذا أيها المحترم بارباروسا. .
ألا تعرف مكان النهر الثاني. .نهر جيحون ؟!!

حسنا. .
لأسهل عليك الأمر أنت والعالم الألماني الذي تتكأ عليه! !

نهر جيحون موجود وله أخ يطلق عليه سيحون. .وهما موجودين في أسيا الوسطى. . وقد عبرهما المسلمون بقيادة قتيبه أبن مسلم. .ونشأة بالقرب منهما حضارة إسلامية في سمرقند وبخارى. .

الأن أخبرنا بالضبط أين موقع الجنة ؟!
هل في العراق أم في أسيا الوسطى ؟!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أَعزائي المُسلمين لا جنة بعد اليوم / بارباروسا آكيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بطلة ماركيز ديلفينا: التعلق باللحظة المفصلية / كاظم حسن سعيد
- لاجل عشقك وُجِدت الكتابة / شيرزاد همزاني
- أسباب تراجع اليسار المغربي في السنوات الأخيرة (الجزء السابع ... / أحمد رباص
- ( 3 ) الخمسين سنة القادمة: الإنسانية، الذكاء الاصطناعي، القو ... / خسرو حميد عثمان
- الاحتلال والانتخابات وإنتاج التطرف / سري القدوة
- كيف جعلت واشنطن الكورد -كبش فداء- لترميم صورة أحمد الشرع؟من ... / هشام عقراوي


المزيد..... - سوريا: إصابات بين قوى الأمن إثر مواجهات مع -خارجين عن القانو ...
- ترامب: تحركاتنا ضد إيران ستكون -محدودة-.. ولا أعتقد أن الإير ...
- الجزائر تعزز دعمها الأمني للنيجر
- القضاء العراقي يحكم بالسجن 15 عاماً على مُدان بخطف صحافية أم ...
- اتفاق سعودي تركي باكستاني على إنشاء أمانة عامة خلال أول اجتم ...
- انتهت الحكاية.. ميسي يعلن نهاية مشواره مع الأرجنتين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أَعزائي المُسلمين لا جنة بعد اليوم / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - لندرك حجم الفكر. . - عمر