أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - 50حجة تفند وجود الإله-جزء أول 5 من 50 / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لا زلت أنتظر الاعتذار! - سيف بن ذي يزن










لا زلت أنتظر الاعتذار! - سيف بن ذي يزن

- لا زلت أنتظر الاعتذار!
العدد: 592817
سيف بن ذي يزن 2014 / 12 / 23 - 18:46
التحكم: الحوار المتمدن

و عندما يتوقف انتظاري سيأتيك ردي.
أعلم أنك مشلول و لا تستطيع أن تعتذر لأن لك رأس منفوخ جدا .
حقك علينا انه نحن نفخنا لك الرأس بالاستاذ و الكاتب و الفيلسوف. تشتمنا و تهينناو تسخر منا و تستهزء بنا. و نحن نرد لك صديقي سامي عزيزي سامي استاذي سامي أخي سامي .

فبينما انتظر يمكنك أن تنتظر.

و سنرى من هذه المرة سيتمنى أن الأرض ينشق ....أكل جملتك.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
50حجة تفند وجود الإله-جزء أول 5 من 50 / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مآل المقاومة الفلسطينية المسلحة من أوسلو إلى مبادرة ترامب / ابراهيم ابراش
- لويجي بيرانديللو القناع الذي يخفي الإنسان، والمسرح الذي يكشف ... / هاشم معتوق
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ... / عصام محمد جميل مروة
- هَكَذَا يَحْيَا الإِمَامُ / عبدالكريم مراد
- فواتير العتمة... ونشيد المنفى / حيدر حسين سويري
- أتدرى ما معني المسرح؟ / حسام موسي


المزيد..... - أكبر خريطة للتوحّد حتى الآن.. اكتشاف قد يمهّد لعلاجات أكثر ا ...
- مئات العمال مفقودون.. عمليات إنقاذ درامية داخل أنفاق غمرتها ...
- تركيا تستضيف الاثنين أول اجتماع لتنفيذ اتفاقية مكة للدفاع ال ...
- انقلاب عبّارة تركية قبالة سواحل قبرص تقل نحو 300 شخص
- خامنئي يخاطب دول الخليج... ماذا نعرف عنه بعد ستة أشهر من إصا ...
- حرب بلا هوادة ـ مخاطر مواجهة ترامب لـ-الجنائية الدولية-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - 50حجة تفند وجود الإله-جزء أول 5 من 50 / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - لا زلت أنتظر الاعتذار! - سيف بن ذي يزن