أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - افنان القاسم - المفكر والأديب والناقد - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : أدباء دمروا الأدب العربي وآخرون بنوه / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - الصناعات السلطوية - مالوم ابو رغيف










الصناعات السلطوية - مالوم ابو رغيف

- الصناعات السلطوية
العدد: 591448
مالوم ابو رغيف 2014 / 12 / 17 - 21:28
التحكم: الكاتب-ة

الاستاذ افنان المحترم
على العكس مما تقول، السلطة لا تستطيع صناعة شاعر او تسويقه ناهيك عن اشهاره الا كما تسوق البضائع الفاسدة، ذلك ان السلطة في الوطن العربي ممجوجة مبغوضة، والحاكم العربي ان هتف الناس بحياته في العلن، سألو ربهم هلاكه في السر، لذلك، والكلام عن نزار القباني، لا يمكن اتهامه بانه محض صناعة سلطوية، اذ انها،اي الصناعة السلطوية لا تتعدى شهرتها وتاثيراتها حدود رقعة حكم السلطة، ولا يمكن لها ان تبني مجدا، انها تورث وصمة العار في جبين من تماها معها، نحن في العراق نعرف ذلك، فكل القامات الشامخة تقزمت عندما انتهى صدام وقُبر، لم يقبر هو وحده، بل قبر معه عالم واسع وضخم من الشعر والنثر والمقالات والكتب والبحوث والشخصيات، ذلك ان كل هذه النتاجات كانت نتاجات سلطوية، اما الشاعر الرائع نزار قباني فلا زالت الناس تغني اشعاره وتستشهد بآياته الشعرية ويضمنها العشاق رسائلهم وحتى الثوريون شعاراتهم
لكن، وهو تساؤل متناقض مع ما كتبته اعلاه
الا يمكن ان تحتوي النتاجات السلطوية على ابداع؟
الا يمكن لشاعر او اديب ان يعجب حقا بسلطة دكتاتور، بطريقة سيطرته واسلوب تسلطه فيبدع فيه شعرا ونثرا ورواية ورسما؟
فان اجبت انا عن هذا السؤال بنعم،
ساستدرك قائلا. وفي الاستدراك محاولة للاجابة عن سؤالك ( كيف تكون للادب قيمة) ان هذا النتاج الادبي المخصص لامتداح دكتاتور سيكون عديم القيمة وان كان ابداعا، فقيمة الادب ليس ذلك الذي تنطبق عليه قوالب وقواعد الصناعة ودقة الصياغة وتبجح الصناعة، بل قيمة الادب هي بما بقي في ذهن الناس واصبح جزء منهم لصيقا بحياتهم وبعواطفهم وبهمومهم موظفا لخدمتهم منهم واليهم،
هناك راي اخر يقول الادب من اجل الادب وهو لا يختلف عن ذلك الذي يقول الفن من اجل الفن، وهو اسلوب لادباء الاتكيتات هواة احراز الالقاب والجوائز والاوسمة



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
افنان القاسم - المفكر والأديب والناقد - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : أدباء دمروا الأدب العربي وآخرون بنوه / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإنحياز الطّبَقي لخُبراء صندوق النقد الدّولي / الطاهر المعز
- القلب والأرق وغراب الليل: قراءة واحدة عميقة في ثلاثة كتب للأ ... / سعد محمد عبدالله
- الحتمية الإنسانية .. نحو نظرية فلسفية جديدة / محمد عمارة تقي الدين
- يوم الفقراء العالمي / حسين علي الحمداني
- مصر وحرب اليمن: بين عقدة الستينيات وضغوط باب المندب / حسين علي الحمداني
- في ذكرى ثورة اكتوبر ١٩٦٤ حتى لا تتكرر تج ... / تاج السر عثمان


المزيد..... - كندا: سقوط ضحايا باندلاع حريق مميت بعد -حادث خطير- في قاعدة ...
- بعد إزالتها من جامعاتهم.. مسيرة لمئات الطلاب في كارولينا الش ...
- مفاجأة مقززة داخل طائرة.. حشرات بق الفراش تؤدي لإلغاء رحلة ج ...
- بين الفوائد والأصل.. كييف مطالبة بسداد 160.3 مليار دولار خلا ...
- مصر تكشف عن منظومة ليزر جديدة في سيناء لصيد المسيرات.. وتل أ ...
- مواعيد الأطباء تثير نقاش العدالة الصحية في ألمانيا وتكافؤ ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - افنان القاسم - المفكر والأديب والناقد - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : أدباء دمروا الأدب العربي وآخرون بنوه / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - الصناعات السلطوية - مالوم ابو رغيف