أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الى متى سيظل سامي الذيب يشتم / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - تعليق الى ماجدة منصور - ايدن حسين










تعليق الى ماجدة منصور - ايدن حسين

- تعليق الى ماجدة منصور
العدد: 591259
ايدن حسين 2014 / 12 / 17 - 10:45
التحكم: الحوار المتمدن


بالنسبة لذبح الانسان لابنه .. انا ايضا مثلك سارفض ذبح ابني

و لكن امتحاني انا و انت لا يشبه امتحان الله للانبياء

نحن اذا رفضنا .. سنكون ناجحين

اما النبي .. اذا اطاع سيكون ناجحا

لان الله يعلم تماما حب النبي لابنه فلا يمتحنه فيه .. و ذلك لانه امتحان بسيط .. لكنه يمتحنه في ما هو اصعب .. و هو ذبحه لولده

اما نحن .. فاننا بسطاء .. سيمتحننا الله في حبنا لاولادنا .. فلو ذبحناهم رسبنا .. و لو لم نذبحهم فاننا ناجحون

و سلامي

..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الى متى سيظل سامي الذيب يشتم / ايدن حسين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل تبليغ رجال الشرطة باطل قانونا؟ / وليد عبدالحسين جبر
- بين ضجيج الآخرين وصمت الحقيقة / إكرام فكري
- امة غائبة خائبة غافلة / كاظم فنجان الحمامي
- تحليل ظاهرة الاضطهاد الطائفي والعنصري في الدول العربية / رياض سعد
- ** هَل سقط الجولاني وأردوغان ... في فخ نتياهو بعد غزوة شرق ا ... / سرسبيندار السندي
- تصريح ينسف کذب مزاعم نظام الملالي / سعاد عزيز


المزيد..... - الأمير هاري وتأثره بتصريح عن صحيفة جعلت حياة زوجته ميغان مار ...
- مياه فيضانات تغمر مطعمًا في صقلية.. شاهد ما رصدته الكاميرا
- فيديو لأردوغان وهو يلعب كرة السلة مع لاعب أمريكي سابق
- تقرير حقوقي يسلّط الضوء على مزاعم انتهاكات بحق سجناء فلسطيني ...
- دراسة: الرغبة الجنسية لدى الرجال لا تبلغ ذروتها في العشرينات ...
- ليس من ضمنها الحلويات.. أطعمة لا تتوقعها ترفع خطر الإصابة با ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الى متى سيظل سامي الذيب يشتم / ايدن حسين - أرشيف التعليقات - تعليق الى ماجدة منصور - ايدن حسين