أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - افنان القاسم - المفكر والأديب والناقد - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : أدباء دمروا الأدب العربي وآخرون بنوه / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - النفس, الوقت, البيولوجي - طلال الربيعي










النفس, الوقت, البيولوجي - طلال الربيعي

- النفس, الوقت, البيولوجي
العدد: 590821
طلال الربيعي 2014 / 12 / 15 - 18:20
التحكم: الكاتب-ة

الاستاذ افنان القاسم
تقول في تعليق 58 استنادا الى بارت
- ... ليبدو هذا الشكل الشكل الأكثر اغترابًا... بمعنى تصبح الرواية رواية كنص خالص لا علاقة له بطبقة ولا بمرحلة ولا بتطور أو باستعمار وأمبريالية وغيره-

اعتد ان رولان بارت في تعليقك يشير الى حيثيات العمل الادبي او الرواية او النص في البلاد الغربية فقط. فالاغتراب, المشار اليه في تعليقك والمشتق من بارت, لا بد ان يشترط وجود النفس التي هي اختراع حداثوي, وكلنا يتذكر مقولة ديكارت -أنا افكر, اذا انا موجود- .اما في مجتمعاتنا فانها لم تدخل بعد مرحلة الحداثة, فكريا على الاقل, ولذلك فان النفس الفردية, الخصوصية, المستقلة نسبيا, اما معدومة, او, اذا وجدت, فانها ملوثة ومريضة بعلل الانتماء الجماعي الى العشيرة والطائفة او الى الوطن, ولكن الوطن هنا فقط باعتباره رقعة جغرافية وصدفة محضة او تجسيد لموضوعة العجز, باعتبار ان الوطن شكله, ويشكله, الآخرون وليس ابناء الوطن انفسهم. وهذا العجز يزيد من ضعف النفس واضمحلالها او يقلل من امكانية تشكلها. وبالتالي تعاني الرواية العربية, الى حد كبير, من نفس تلك الامراض.
كما ان الرواية التي تتحدث بصيغة المفرد -ألانا- او -هو- لا تجد رواجا لها عند ناس تتحدث بصيغة الجمع -نحن- و -هم-. بالرغم من اهميته الفائقة, فبارت لا يكفي لاستبيان معضلة الرواية العربية. بارت يلغي الزمن ويلغي بالتالي الانسان ويتحول الانسان الى تجريد هلامي مجرد من خصوصياته الظرفية والتاريخية او حتى لربما البيولوجية, باعتبار ان الجسد يمكن اعتباره ايضا كنص او رواية يمكن قرائتها وتأويليها فرديا و تاريخيا. فما هو بيولوجي هو ليس شيئا معطيا منذ البداية والى الابد. اعتقد ان ما يسمى
Gender Studies and Queer Theories
مهمة في هذا الصدد.
لكن الاهم هو اعادة الاعتبار لعنصر الزمن في تشيكل الوجود الانساني, كما عند هاديجر.
عالما العربي يعاني من باثولوجية العلاقة مع الزمن. الزمن بالنسبة له يعني ثقلا فيزياويا لا معنى له وينبغي اما تحمله بصبر او العمل على -قتله- بالعمل, والعمل هنا فعالية لا علاقة لها بالانتاج. الزمن لا يخدم التأمل لان التأمل يشترط وجود النفس المتأملة واعطاء رخصة بالتأمل لا تمنحها العادات او الدين. الزمن عندنا يذكرنا بالموت, وبسبب شيوع الموت لدينا, ينبغي قمع الوقت, اي الوجود او الشعور الموت, في العقل الباطن. وانسان بدون وعي بالزمن والموت هو اقرب الى الحيوان منه الى الانسان.
المشكلة تتعدى مجال الرواية كنص. انها في المقام الاكبر مشكلة الكاتب و (انعدام) المتلقي. شكري على اتاحة الفرصة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
افنان القاسم - المفكر والأديب والناقد - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : أدباء دمروا الأدب العربي وآخرون بنوه / أفنان القاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تعالوا نطلق معاً المقاومة السلمية!! / معتصم حمادة
- تقنيات البلوك تشين لتوثيق الإبادة في غزة / عبدالحكيم سليمان وادي
- الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية / محمد فؤاد زيد الكيلاني
- كان يمكن لقطاع غزة أن يكون نواة لدولة فلسطينية اتحادية -فيدر ... / ابراهيم ابراش
- عندما تُهزم واشنطن وتل أبيب عند أبواب طهران: السياسة الخارجي ... / اسحق قومي
- قانون الانتخابات والمسار الديمقراطي الفلسطيني / سري القدوة


المزيد..... - بعد سنوات من الهرب.. القبض على رجل دفع امرأة أمام حافلة بمشه ...
- هل ستترشح كامالا هاريس للرئاسة مجددًا؟
- صحة غزة تحذر من تعليق التحويلات الطبية بسبب تعقيد الاحتلال ل ...
- نادي الأسير الفلسطيني: 49% من الأسرى في سجون إسرائيل بدون لو ...
- أول تعليق من الأمير الحسين على خسارة الأردن في افتتاح مشواره ...
- ما قيمة أموال إيران المجمدة وفي أي دول توجد؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - افنان القاسم - المفكر والأديب والناقد - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول : أدباء دمروا الأدب العربي وآخرون بنوه / أفنان القاسم - أرشيف التعليقات - النفس, الوقت, البيولوجي - طلال الربيعي