أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سمك لبن تمر هندي – ردا على مقال شامل عبد العزيز ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - تعليق الى مفتاح الفرج - ايدن حسين










تعليق الى مفتاح الفرج - ايدن حسين

- تعليق الى مفتاح الفرج
العدد: 590666
ايدن حسين 2014 / 12 / 15 - 06:40
التحكم: الحوار المتمدن


هل يستطيع احد ان يوضح لي .. ما الذي حدا بالصدفة او التطور ان يضع ال د ن أ في كل خلية حية
ال د ن ا فيها موسوعة من الملايين من الصفحات المليئة بالمعلومات

في حيز اصغر بكثير من رأس الدبوس .. و ليس بشكل عادي .. بل بشكل كيميائي

لو كان التطور هو المسؤول عن الخلق .. كان يجب ان يكون ال د ن ا ابسط بكثير

هذا رأيي

..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سمك لبن تمر هندي – ردا على مقال شامل عبد العزيز ! / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ضجيج (الهواء): هل يرمم الحديث عن القدس تصدعات الضمير؟- / مروة مروان أبو سمعان
- مسرحية الفرات والنيل..كوميديا / احمد صالح سلوم
- ماذا وراء تصاعد القبضة الامنية وإنتشار نقاط التفتيش في إيران ... / سعاد عزيز
- ارتباك البدايات والصحوة الحائرة / رياض سعد
- -الدجاج الفاسد… حين تتحول الشحنة إلى لغز، ويتحوّل الصمت إلى ... / سامي ابراهيم فودة
- -جيهان… ميلادك فرحة تفيض على القلوب- / سامي ابراهيم فودة


المزيد..... - قاضية تعرقل جهود البنتاغون -لمعاقبة- شركة أنثروبيك بعد رفضها ...
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران ترفع أسعار الرهن العقار ...
- للمشي اليومي فوائد قد تفوق توقعاتك.. ما هي؟
- مقتل امرأة طعنًا على يد شاب داخل مجمع تجاري بطوكيو.. إليكم م ...
- العراق: استئناف كامل الإنتاج النفطي بعد أيام قليلة من توقف ا ...
- مسؤول إيراني يكشف سبب عدم ظهور مجتبى خامنئي المرشد الأعلى ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سمك لبن تمر هندي – ردا على مقال شامل عبد العزيز ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - تعليق الى مفتاح الفرج - ايدن حسين