أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وداعا أيها الحوار المتمدن ولن أنساك . / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - وداعا ايها الحوار المتمدن - الدرة العمرية










وداعا ايها الحوار المتمدن - الدرة العمرية

- وداعا ايها الحوار المتمدن
العدد: 590595
الدرة العمرية 2014 / 12 / 14 - 22:42
التحكم: الحوار المتمدن

اخي الحاج ايار تحية وبعد اعذرني سيدي الكريم للتأخر عليك في الرد فلا هروب ولا تهرب من جانبي.....أما ان الاسلام يجبر الناس على اعتناقه فهذا كلام لا اساس له من الصحة واكبر دليل على ذالك بقاء الناس على معتقداتهم في البدان التي فتحها المسلمون......فما وضعوا السيف في رقبة احد وما اجبروهم على الاسلام.......نعم المسلم يدفع الزكاة رغما عن انفه للفقراء والكتابي يدفع الجزية رغما عن انفه لأنه اصبح في كنف الدولة الاسلامية
اخي ايار اما سيدنا القحطاني فكان عملاقا وهو يدافع عن الاسلام وفقد هذه المكانة بعد ان اصبح في زمرة كتاب الحوار المتمدن..........واعلم ايها الكردي الابي ان الاسلام لا يتعارض مع غزو الفضاء ولا الاستنساخ من اجل خير البشرية
انا لا اطلب منه الانتحار انا اطلب له الحياة بالاسلام ....لأن بغير الاسلام نعم يكمن الانتحار
اخي ايار نختلف في الاراء ولكن قلبي لا يحمل الضغينة ولا الحقد لأحد والسيد القحطاني اخ عزيز منذ ان كنا نتتبع حواراته على صفحة رشيد
وكنت الوحيد الذي اوثق معظم تلك الحوارات شكرا اخي ودمت دائما بخير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وداعا أيها الحوار المتمدن ولن أنساك . / عبدالله مطلق القحطاني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أشباه..، أشباه بَشَر / مكارم المختار
- إشكالية الدولة في الفكر السياسي الإسلامي المعاصر /*/ / عبدالله تركماني
- طولكرم أمام استحقاق تعليمي عاجل.. من صيانة المدارس إلى بناء ... / علي ابوحبله
- الوحدة الوطنية الفلسطينية.. ضرورة استراتيجية لحماية المشروع ... / علي ابوحبله
- دُمى راسبوتين / ليث الصندوق
- من قصيدة : أثر ضائع في حكاية مخفية / أمين أحمد ثابت


المزيد..... - -أتلقى تهديدات كثيرة-.. ترامب يوضح سبب استخدامه شاحنة تموين ...
- طيران الإمارات تُتيح للمسافرين إلى دبي تغيير موعد سفرهم مجان ...
- مصر.. الكشف عن بقايا -خان تاريخي- لاستراحة الحجاج والتجار بش ...
- -همسة من تحت الأنقاض- تساهم بإنقاذ طفلة بعد زلزال كولومبيا ا ...
- زواج كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز.. خاتمان بسيطان وإط ...
- زلزال كولومبيا.. لحظات مؤثرة لانتشال رضيع حي من تحت أنقاض مب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وداعا أيها الحوار المتمدن ولن أنساك . / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - وداعا ايها الحوار المتمدن - الدرة العمرية