أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: سامي محمد - رائد فهمي










رد الى: سامي محمد - رائد فهمي

- رد الى: سامي محمد
العدد: 589999
رائد فهمي 2014 / 12 / 12 - 22:03
التحكم: الكاتب-ة

عزيز اخ سامي
انك تثير موضوعا مهما بنبغي في نظري الانتباه والحذر من التعامل الانفعالي معه. ان التيار يقر بحق تقرير المصير لجميع الشعوب والقوميات، بما في ذلك للشعب الكردي في العراق، وثمة فهم واسع، بما في ذلك بين القوى القومية الكردستانية، أن حق تقرير المصير لا يعني بالضرورة الانفصال، وأن اقامة دولة كردستان طموح مشروع ، ولكنه يستلزم توفر شروط سياسية واقتصادية ومؤسسية لا تزال غير متحققة بالكامل. وعلى هذا الأساس وافقت القوى الكردستانية على الدستور الذي حدد البناء الديمقراطي الفدرالي للدولة العراقية واقر بتشكيل اقليم كردستان بسلطات وصلاحيات واسعة في اطار الدولة الاتحادية. والبناء الاتحادي للدولة حسب الدستور يوفر قاعدة صالحة تلبي مصالح جميع اطياف ومكونات الشعب العراقي، في المرحلة الحالية، فيما لو تم احترام مواد الدستور نصا وروحا، وهو ما لم يتحقق بصورة كاملة حتى الآن. ان اجواء التشنج والخطاب التحريضي وغياب الحوار والمرونة المتبادلة في التعامل مع المشاكل والعقد في الفترة دفع جميع الأطراف إلى التصلب في المواقف والخطاب، وزرع وكرس اجواء ومشاعر عدم الثقة المتبادلة. وكانت هذه الأوضاع احد أسباب التمدد الذي حققته قوى الارهاب وداعش تحديداً. لذلك لا ارى من السليم ، ومن مصلحة العراق بكل أطيافه، أن تتم الدعوة إلى انفصال كردستان انطلاقا من موقف يعتبر الكرد شريكا مناكدا من الأفضل الاسراع في فك الشركة معه. إن المطلوبهو العكس تماما، اي تحسي الأجواء واعتماد اسلوب الحوار، وتفكيك المشاكل والقضايا المختلف عليها يححيث يمكن الشروع بحل البسيطة منها، والتحاور لايجاد حلول مشتركة لللقضايا الأخرى. ويتطلب اعتماد خطاب هاديء ومسؤول والابتعاد عن التصريحات التي تثير مشاعر التعصب ويعتبرها الطرف الآخر استفزازا. وهذه مسؤولية القوى السياسية وقياداتها والسؤولين في الحكومتين في أن يعتمدوا خطاب التهدئة وتنفيذ الاتفاقات، وتهيئة الاجواء والطروف المناسبة لتواصل الحوارات وصولا لحلول مشترمة. أما خطاب التأجيج والتحريض سوف لا يؤدي سوى إلى استثارة المشاعر الشوفينية ، وترسيخ عدم الثقة، واشاعة البغضاء النتبادلة ومنع التوصل إلى حلول توافقية. وبكلمة أخرى، يشجع اللجوء إلى العنف المادي والمعنوي في معالجة الأختلافات.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نحنُ الحياة / عبدالكريم مراد
- لحظة العثور على أزرار الحديد: تأملات في الفقد المتكرر في قصة ... / داود سلمان عجاج
- نص نثري: التيه / داود سلمان عجاج
- نشيد إلى صاحبي! / فيصل محيمدي
- أصناف النظرات في التراث العربي / كاظم حسن سعيد
- التراث والحداثة في قصة -الشجعان والمارد العملاق- نزهة الرملا ... / رائد الحواري


المزيد..... - الجيش الأمريكي يشارك في مداهمات برية ضد عصابات المخدرات في أ ...
- بعد 7 حالات توقف للطيران.. ألمانيا تشغل نظام رصد الطائرات ال ...
- العراق بعد الانسحاب الأمريكي: من شبح -تنظيم الدولة- إلى معرك ...
- التعليم العالي: تعاون بحثي مرتقب بين مدينة الأبحاث العلمية و ...
- واشنطن توسع عقوباتها على كوبا وتفرض قيودا جديدة على المعاملا ...
- أنثروبيك تستشير علماء الدين والفلاسفة بشأن أخلاقيات الذكاء ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: سامي محمد - رائد فهمي