أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كُلُّ شئ على مايُرام ... يامولاي! / آکو کرکوکي - أرشيف التعليقات - نعم لتبادل الافكار و بقسوة الحقيقة - علاء الصفار










نعم لتبادل الافكار و بقسوة الحقيقة - علاء الصفار

- نعم لتبادل الافكار و بقسوة الحقيقة
العدد: 589630
علاء الصفار 2014 / 12 / 11 - 11:08
التحكم: الحوار المتمدن

تحية السيد آكو كركوكي
لا للبنادق!ألا تقر أن وقع الكلام أقوى من وقع السهام. لا ادافع عن شطحات سعدي يوسف.ولا يمكن إلغاء يوسف لجملة قد قالها في لحظات العجز, فقد عمل السياسي العراقي على الجرائم و بقى قائداً للشعب أو للحزب وأنت نفسك قد نقدت القادة الكرد وأحزابها بقسوة.للعلم! الشيوعيين اليمينيين يعتبروني سليط اللسان فيتهموني شتى النعوت لاني جدا حاد في تعرية اخطاء الحزب ومواقف اليمين الانتهازية من امثال عزيز محمد وباقر وكاظم وكريم احمد وباني خيلاني.انا مثلك ناقد و حانق على الاحزاب ولكن أكن عظيم الاحترام للشعب العراقي كردأ وعربا وأقليات قومية. فهم ضحايا الاضطهاد للفاشية البعثية والمساومات للمعارضة و أحزابها. انا دقيق في اختيار الكلمات و لم اهين يوما اقلية قومية في العراق او غيره.فقد علمتني الماركسية, الاممية وعدم اهانة شعب ما من خلال قائد ما ام فنان او شاعر.أني معك لتبادل الافكار, و يسرني ان اجد فيك حسا عالي حد الرقة و الشفافية, رغم الخلافات الفكرية.احاول ان اكشف لك عن شيوعية من طراز آخر ليست دغوما, لكن فيها مبدئي حد اللعنة.اغفر لي صدق مبدئيتي و دفاعي عن الفكر والشعب فهي ليست دغوما بل نضال!ه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كُلُّ شئ على مايُرام ... يامولاي! / آکو کرکوکي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صمت حكومي وسلاح الفصائل يعلو نحو الحرب الإقليمية / مثنى إبراهيم الطالقاني
- ظلال الهوية المؤنثة: قراءة نفسية–سردية في نص فاتن صبحي / عصام الدين صالح
- وجاءَ الخميس.. / بلقيس خالد
- العن أبو السياسة! / جاسم المعموري
- بين جغرافيا الألم وعقيدة الهيمنة. / حامد الضبياني
- كتبت الاديبة العراقية( زهراء الحسناوي) : بَيْنَ الحُبِّ وَال ... / مصطفى مراد


المزيد..... - -ترامب يدرس عدة سيناريوهات بشأن حرب إيران لا يُعد أي منها مث ...
- محكمة نيويورك تستمع للمرة الثانية إلى مادورو في قضية المخدرا ...
- مباشر: ترامب يُرجئ مجددا المهلة الممنوحة لإيران لإعادة فتح م ...
- ترمب يعلن مهلة ثالثة لإيران.. هل تكون -الخديعة الثالثة-؟
- رئيس الوزراء القطري يجتمع مع وزير الحرب الأمريكي في واشنطن
- الطاقة الذرية تجدد التحذير من خطر إشعاعي إذا استهدفت محطة بو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كُلُّ شئ على مايُرام ... يامولاي! / آکو کرکوکي - أرشيف التعليقات - نعم لتبادل الافكار و بقسوة الحقيقة - علاء الصفار