أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لترتفع الأصوات للتضامن مع هيفاء الأمين وكل النساء العراق / مصطفى محمد غريب - أرشيف التعليقات - الهيفاء - فريد جلَو










الهيفاء - فريد جلَو

- الهيفاء
العدد: 589577
فريد جلَو 2014 / 12 / 11 - 01:23
التحكم: الحوار المتمدن

-----لقد اصبح اسم هيفاء الامين رمزا للنساء العراقيات اذاحيت ذكرى نزيه الدليمي وزينب والقائمه تطول كما اصبح الرقم الذي حصلت عليه في الانتخابات يدمع عيون اعداءئها اعداء الانسانيه ويؤشر لقانون الانتخابات المجحف ام هذا الذي كان يشتم فيقينا انه لا يمت للبشر بصله سلمت سيدتي من كل الشريرين

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لترتفع الأصوات للتضامن مع هيفاء الأمين وكل النساء العراق / مصطفى محمد غريب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الشعر الأرميني المعاصر- قصائد للشاعرة أشخين كيشيشيان(2-2 ... / عطا درغام
- سامي إبراهيم فوذة… قلمٌ فلسطيني لا يساوم وضميرٌ لا يغيب / سامي ابراهيم فودة
- من الإرث إلى الاختيار: حين يصبح القلق طريقًا… لا عيبًا / أوزجان يشار
- الإعلام الغربي وروسيا ، أين تنتهي الحقيقة وأين يبدأ التضليل ... / فؤاد أحمد عايش
- مشيخة كاكه عيداني واقليم البصرة الخليجي الايراني -4 / مكسيم العراقي
- تَرْويقَة :ليلًا ونهارًا بحثتُ عنكِ/بقلم فينسنت هيدوبرو* - ت ... / أكد الجبوري


المزيد..... - 11 مشروعًا معماريًا ستشكّل ملامح العالم في 2026
- سرطان الدماغ لم يوقف هذا الرجل.. ركب 365 موجة في عام واحد!
- لحظة وقوع انفجارات قوية في عاصمة فنزويلا كراكاس
- كيف يمكن علاج مسمار القدم والدشبذات؟
- انفجارات كاراكاس.. رئيس كولومبيا: يقصفون فنزويلا بالصواريخ.. ...
- قتلى وجرحى بنيران إسرائيلية في غزة.. ومليون نازح يواجهون شتا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لترتفع الأصوات للتضامن مع هيفاء الأمين وكل النساء العراق / مصطفى محمد غريب - أرشيف التعليقات - الهيفاء - فريد جلَو