أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى سامي الذيب و عماد ضو - ايدن حسين










تعليق الى سامي الذيب و عماد ضو - ايدن حسين

- تعليق الى سامي الذيب و عماد ضو
العدد: 589449
ايدن حسين 2014 / 12 / 10 - 15:48
التحكم: الكاتب-ة


طيب .. اساتذتنا

من تريدونه ان يقوم بمهمة فصل القران المدني عن المكي .. فهناك خلاف حتى في هذه المسالة .. اقصد شخص يقول ان السورة الفلانية هي مكية .. و شخص اخر يقول عنها انها مدنية

و من هو المؤهل للقيام بمثل هذه المهمة .. و المهمات المشابهة .. لان المشكلة لا تقتصر على هذه المشكلة

و من سيقوم بمسح ما ترونه خاطئا في الدين

ما هي خطتكم .. و ما هي جدول اعمالكم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أحمد قعبور.. شكرااا.. لأنك كنت صوتنا حينما كنّا نبحث عن صوت. / ديمة جمعة السمان
- الاستيطان يتواصل بتسارع وارهاب المستوطنين يصل مستويات قياسية ... / مديحه الأعرج
- نزار العيسة.. رحّالة يكتب جغرافيا الوطن بنور الشمس وظلال الق ... / مأمون شحادة
- أناشيد إيزيدية / مراد سليمان علو
- الأديان: الشجرة والأغصان / عبد الحسين شعبان
- فاجعةُ كرموز… الانتحارُ الممتد / فاطمة ناعوت


المزيد..... - 5 مخاطر ترسل الناس إلى غرف الطوارئ حين يزداد الطقس دفئا.. ما ...
- اشتباكات بين مؤيدي ترامب ومشاركين في احتجاجات -لا ملوك- في ف ...
- باريس أصبحت جنة للدراجات لكن ليس الجميع سعداء بذلك.. من المر ...
- مشهد غريب.. سماء بلون الدم تسبق إعصارًا مداريًا في غرب أسترا ...
- احتشاد المئات احتجاجا على مراسم تأبين المرشد الأعلى الإيراني ...
- ترامب يعيد نشر تدوينة لوزير خارجية باكستان عن سماح إيران لـ2 ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى سامي الذيب و عماد ضو - ايدن حسين