أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كُلُّ شئ على مايُرام ... يامولاي! / آکو کرکوکي - أرشيف التعليقات - الاجابة تمت! لكن يبقى شئ من الرضى عن الذات - علاء الصفار










الاجابة تمت! لكن يبقى شئ من الرضى عن الذات - علاء الصفار

- الاجابة تمت! لكن يبقى شئ من الرضى عن الذات
العدد: 589363
علاء الصفار 2014 / 12 / 10 - 08:32
التحكم: الحوار المتمدن

الماركسيىة اقرت حق تقرير المصير! لا افهم كيف تجاري العنصريين الغير عرب.الشيوعيين العراقيين اخطلت دمائهم سواء في المعارك ضد السلطة القومجية ام في صراع الاخوة الاعداء( صراع جود وجوقد أومعارك بشت آشان ) ام المعارك على دخل الكمرك أم في أغتيالات الصحفيين العرب والاكراد و بغياب سلطة العفلقية.أنت نقدت سعدي يوسف وانحداره نحو القومجية ولتنيل منه و القومجية,لتعمم بان سعدي يمثل لسان حال الكثير وبعيدا ولابن الرشد! ووصف العرب. طيب ماذا نقول نحن عن الخيانة للقضية الكردية وعلى يد الاكراد! فأنا لا ارجع إلى صلاح الدين الايوبي كمرتزق في الاسلام. بل ماذا عن جلوس القادة في حضن الشاه أو الخميني, والعمل على ضرب جماعة قاسملو او جماعة اوجلان! ماذا عن آلاف الجحوش الزيباريين وقبلة جلال التاريخية. فهل يحق لي نعت الكرد بالهمجية والخيانة والعنصرية؟ كما فعلت انت نحو العرب! قلت أن العرب قد انجبوا أحرار كفروا بالفكر القومجي!هل تعرف أن السبب في ذلك هو المد الشيوعي في الخمسينات( فجاءت هربجيت كرد وعرب).من تحالف ضد هذا؟ اليست امريكا والصعا ينة والقومجية العرب والكرد وكل رجعية المنطقة المعادية للماركسية.هذا ليس ترف فكريا!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كُلُّ شئ على مايُرام ... يامولاي! / آکو کرکوکي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - صنم الخارج ومورفولوجيا الدولة: الدستور بين سيف الغلبة وميزان ... / احمد كانون
- تونس وشبح تشاوشيسكو.. إحياء لنموذج السوفييت في القرن 21 / مضاء رشد الباي
- (مساجُ) العقلِ / اسماء محمد مصطفى
- إيطاليا: التصويت الشعبي يُهزم مشروع اليمين المثير للفتنة / مراسلات أممية
- اللاجئ في أدب الحرب والمقاومة: قراءة فلسفية في جدلية الموت و ... / عصام الدين صالح
- ترمب يفضل الدبلوماسية المعيارية على وزير الخارجية روبيو / عبدالحكيم سليمان وادي


المزيد..... - ما العقبات التي تحول دون إنهاء حرب إيران ؟.. مصادر تجيب لـCN ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مروحية معادية أثناء محا ...
- مباشر: إيران -ليست لديها نية للتفاوض- رغم تهديدات الولايات ا ...
- غوتيريس يعين جان أرنو مبعوثا خاصا للشرق الأوسط ويحذر من حرب ...
- ستارمر يمنح الجيش البريطاني صلاحية اعتلاء واحتجاز ناقلات أسط ...
- لعبة الأوراق الأخيرة.. كيف تكتب واشنطن وطهران رواية النصر؟ خ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كُلُّ شئ على مايُرام ... يامولاي! / آکو کرکوکي - أرشيف التعليقات - الاجابة تمت! لكن يبقى شئ من الرضى عن الذات - علاء الصفار