أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين










تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين

- تعليق الى عماد ضو
العدد: 589348
ايدن حسين 2014 / 12 / 10 - 05:59
التحكم: الحوار المتمدن


مسالة المعراج من المسائل المختلفة عليها

و ليس من شروط الايمان التصديق بحادثة المعراج

و لا ادعي باني اعلم كل شيء

المشكلة هي شبيهة بما يلي

صحوت في الصباح .. و تركت غرفتي .. و ذهبت الى العمل

في المساء .. عندما دخلت غرفتي .. وجدت جهاز كومبيوتر .. مع انني لا امتلك كومبيوتر في غرفتي
ماذا تقترح علي ان افعل او ان افكر

هل انسى المسالة فاقول .. الكومبيوتر جاء بالصدفة .. تطور او تكون من علبة الكبريت الموجودة في غرفتي
ام اقول لا بد ان احدا وضعها في غرفتي بعدما غادرت غرفتي في الصباح

اخ عماد .. الكرة في ملعبك الان .. انتظر جوابك
و سلامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - زيارة بيدرو سانشيز إلى الجزائر: الدبلوماسية الهادئة في مواجه ... / معروفي العيد
- انسحاب أم هزيمة / حمزة الكرعاوي
- تحليل نقدي / بلقيس خالد
- اقدام تعاف الجري وراء الطراءد / طالب جانال
- مقولة الإنسان ابن بيئته والديالكتيك الماركسي / عبد المنعم عجب الفَيا
- كوبا درسًا عميقًا للنهب و الحرب/الغزالي الجبوري - ت: من الفر ... / أكد الجبوري


المزيد..... - الحرس الثوري يرد على ترامب: مضيق هرمز مغلق وأي تحرك لا يغيب ...
- أسهل طريقة تحضير عصير البطيخ مع الموز
- تهنئة شهر ربيع الأول 1448
- الاتحاد الإيرلندي يسحب دعمه لرئيس -الفيفا-
- قوات -الشمال- الروسية تواصل تقدمها شرق وشمال أوكرانيا
- خبير بريطاني: تحذير بوتين حول احتجاز السفن الغربية جدّي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين