أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين










تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين

- تعليق الى عماد ضو
العدد: 589260
ايدن حسين 2014 / 12 / 9 - 19:15
التحكم: الحوار المتمدن


و ماذا يفعل خلاطي انا بجانب خلاطكم انتم

من يشتري خلاطي .. و خلاطكم المتطور قد اغرق السوق البيضاء قبل السوداء

الضوء اعلن عجزه .. فمع انه اسرع شيء في الوجود .. اعلن عجزه عن الاحاطة بالكون الواسع

لا ادري كم يحتاج الضوء .. ملايين او مليارات السنين .. لكي ينتقل من الحدود الى الحدود

متى قلبك سينخلع لهول ما ترى في هذا الكون المبهر .. و متى ستنبهر لعظمة هذا الاله

و سلامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ليبيا بين الحوار المُهيكل والحل الامريكي / عيسى مسعود بغني
- مها الغرابي تكتب عن (دعابل) لرياض داخل / داود السلمان
- معركة من أجل الأراضي الألبانية: ما تفصح عنه «ثورة طيور الفلا ... / مراسلات أممية
- كلمة في التجمع الاحتجاجي في مدينة قامشلو ضد سوء الأوضاع الاق ... / اكرم حسين
- حاول المستوطنون إحراق منازل الفلسطينيين... لكنهم اختاروا الق ... / جدعون ليفي
- قراءة في كتاب الفساد في العراق للدكتور فجر جودة / قاسم حسين صالح


المزيد..... - -يا له من خاسر-.. بايدن يهاجم ترامب بعد عامين من آخر مناظرة ...
- بالوثيقة.. اعتقال وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع علي معارج
- ماذا نعرف عن قصة أول رئيسة جمهورية في التاريخ؟
- هرمز يشتعل مجدداً: ضربات متبادلة بين طهران وواشنطن.. وتحذير ...
- من غرف العمليات إلى طوابير الإغاثة: مأساة النساء الحوامل في ...
- الحكمة الدولية صابرين علان تختتم مشاركتها في بطولة العالم لل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القرآن والعنزة التي تطير / سامي الذيب - أرشيف التعليقات - تعليق الى عماد ضو - ايدن حسين