أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - (( قصيدة للموت والسيف المكسور )) / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - الزعران - ماجدة منصور










الزعران - ماجدة منصور

- الزعران
العدد: 588411
ماجدة منصور 2014 / 12 / 6 - 11:23
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي الحكيم..أنا آخر إمرأة تخاف من الزعران و غيرهم...فعلا قلبي لا يعرف الخوف فمن يتربى في مجتمعات العتمة و الزيف و الضلال...يقوى عوده و يشتد.0
أنا فقط لدي التزامات هائلة تجاه والدتي المقعدة وتجاه عائلتي الكبيرة في سوريا الألم و العذاب.
أنا أعيش بالضياء يا حضرة المحترم وقد حملت القلم منذ طفولتي و أعلم جيدا ماذا يعني أن يكون الإنسان حرا...سأعود للكتابة قريبا جدا.0
شكرا لحضرتك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
(( قصيدة للموت والسيف المكسور )) / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فنزويلا آخر فرائس الوحش الأمريكي / ناجح شاهين
- فنزويلا على حافة الانقلاب: قصة اعتقال الرئيس ومآلات الأزمة / أميمة البقالي
- أوركسترا الغبار في مقهى المصير - قصة ميتاسريالية / غالب المسعودي
- 4 ملايين قراءة .. شكرا للحوار المتمدن / مؤيد عبد الستار
- ثمن الثقة / سعد العبيدي
- في ظل غياب الشفافية بين دمشق و-قسد-: تفاهمات تحت خط النار / اكرم حسين


المزيد..... - -كان يعيش في حصن-.. ترامب يكشف تفاصيل ليلة القبض على مادورو ...
- الكويت.. الداخلية تعلن اعتقال أشخاص -تشبهوا بالنساء- وتكشف ع ...
- غوتيريش يطالب الاحتلال بالتراجع عن حظر أنشطة منظمات إنسانية ...
- الشيخ قاسم: الشهيد سليماني رجل الميدان ونموذج المشروع الاسلا ...
- تدحرج الحلفاء من دمشق إلى كاراكاس.. ما الرسالة التي يحملها س ...
- حزب التقدم والاشتراكية يدين بشدة “العدوان الإمبريالي” الأمري ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - (( قصيدة للموت والسيف المكسور )) / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - الزعران - ماجدة منصور