أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كركوك ليست ترتوك / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - تعليق الى جمشيد ابراهيم - ايدن حسين










تعليق الى جمشيد ابراهيم - ايدن حسين

- تعليق الى جمشيد ابراهيم
العدد: 587892
ايدن حسين 2014 / 12 / 4 - 08:28
التحكم: الحوار المتمدن


تحية اخي جمشيد

انا تركماني .. اتقن التركية و الكردية و العربية .. و لي معرفة قليلة بالانكليزية

اعيش بين مدينتي اربيل و كركوك .. شوية باربيل و شوية بكركوك .. و اتمنى من الاعماق ان تربط كركوك بكردستان

و الله .. انا احب ان تستقل كردستان

انا اؤمن ان كل قوم يحق لهم ان يكون لهم قطعة ارض ( وطن ) ويديرون شؤونهم بانفسهم ( دولة ) .. و هذا حق مشروع

نفوس الاكراد اكثر بكثير من نفوس الكويت .. لكن العالم لا يقبلون بقيام دولة كردية .. لا اعلم لماذا هناك هذه الازدواجية الدولية

و يا اخي لا داعي للعنصرية .. فالاكراد و التركمان هم اخوان .. و سيبقون اخوان

و سلامي الخاص



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كركوك ليست ترتوك / جمشيد ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - انها لعبة / مزهر جبر الساعدي
- تجليات صوفية / نسرين اليوسفي
- إصلاح القطاع الطبي / محمد ابراهيم بسيوني
- ضالتك مزدهرة / قصي حزام عيال
- أحمد بن عبد الله بن يونس واثره في تزوير التاريخ / رحيم فرحان صدام
- هنا يرقد بوفائه المرحوم موحان شمخي الجرو / ذياب مهدي محسن


المزيد..... - ليلى زاهر وهشام جمال يرحبان بطفلتهما الأولى إيلا
- -فقدنا الثقة به-.. بيان مشترك من 6 اتحادات أوروبية ضدّ إنفان ...
- قائد الجيش الباكستاني يلتقي قاليباف وسط انتقادات إيرانية لوا ...
- ميلوني تؤكد عزم إيطاليا وشركائها الدوليين تسهيل المفاوضات لت ...
- الناتو.. خارج نطاق القانون والأخلاق
- مدفيديف الصراع في أوكرانيا قريب في جوهره من الحرب الأهلية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كركوك ليست ترتوك / جمشيد ابراهيم - أرشيف التعليقات - تعليق الى جمشيد ابراهيم - ايدن حسين