أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: جواد راضي زوين - رائد فهمي






رد الى: جواد راضي زوين

رائد فهمي




- رد الى: جواد راضي زوين
العدد: 587381
رائد فهمي 2014 / 12 / 2 - 01:05
التحكم: الكاتب-ة

عزيزي الاستاذ جواد راضي
تحية اعتزاز وتقدير
ما تفضلت بذكره هو استكمال لصورة الواقع السياسي المعقد والمزدحم بالمشاكل والأزمات والتدخلات الخارجية. وربما شددت اكثر على توضيح ابعاد التحديات والمهمات الكبرى التي تواجه القوى المدنية والديمقراطية، مع قوى وطنية خيرة أخرى لوقف انحدار العراق، دولة ومجتمعا، نحو مزيد من التشظي الاجتماعي على اسا الانتماءات الأولية الطائفية والأثنية والعشائرية وغيرها من الهويات الأولية المتضخمة،وتتفاقم أزماته للحد الذي تهدد فيه بوحدة نسيجه الاجتماعي وتماسك الدولة ومؤسساتها، والشعب ولحمة أطيافه المتنوعة .ثمة الكثير ما يتوجب عمله على صعيد الثقافة والارتقاء بالوعي واشاعة فكر وثقافة المواطنة واحترام الرأي الآخر والتعامل بسماحة ورحابة صدر مع الاختلاف وتوسيع المدارك وآفاق الفكر والتفكير . وهذه مهمة تمثل في المطاف الأخير ساحة المواجهة الأطول مع الارهاب، لأنها تتصدى لجذور ظاهرة الارهاب وعوامل انتناجها وإعادة انتاجها. ان منظومة المصالح التي نشأت ونمت وتضخمت خلال سنوات حكم نظام المحاصصة الطائفية والاثنية، باتت لها ركائز ومراكز قوة داخل الدولة ومؤسساتها وفي مجال الاقتصاد والمال ، ومن غير المتوقع ان تسمح باي اصلاح وتغيير يمس ىهذه المصالح والمغانم ومصادر الثراء المشروع وغير المشروع من دون مقاومة شديدة ومساعي لمحاصرة وتطويق واجهاض اي مشروع أو عمل يهدف إلى إعادة هيكلة النظام والممارسة السياسية بعيدا عن نظام المحاصصة الطائفبة. فمثل هذا التغيير الجوهري لا يتحقق إلا بتعديل موازين القوى السياسية وحدوث تحولات في اوعي الاجتماعي. ولن يتحقق ذلك إلا باجتذاب مزيد من القوى والشرائح الاجتماعية والسياسية نحو ميدان الفعل والمشاركة الجماهيريين. ويعي التيار والقوى والشخصيات المؤتلفة في اطاره هذه الضرورة وتعمل على تحويله إلى واقع، ويعكس ذلك اهتمام التيار بالحراك العمالي ومشاركته بعض عناصر التيار في تظاهراته واصدار البيانات المؤيدة له.
لا يزال التيار لم يحسن بدرجة كافية تعبئة وتنظيم قواه ، وإدارتها وتوجيهها لتسليط الضغط على اصحاب القرار لحملهم لتبني المواقف والسياسات التي تساهم في النهوض بالاقتصاد الوطني وتمرير التشريعات الحامة للحريات, وتبذل الجهود لحاليا لتعزيز وتطوير هيكلية التيار التنظيمية من أجل زيادة فاعليتها.
مع التقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك

















المزيد..... - مجرد قصة / رمزى حلمى لوقا
- من ماذا يعاني الاقتصاد التركي ؟ / محمد رضا عباس
- قواعد العشق الاربعين من وجهة نظر اخرى /الجزء التاسع / محمد رياض اسماعيل
- تحليل الغاية من تنظيم الاستحقاات السياسية في المغرب / سعيد الوجاني
- قصة الولايات المتحدة (24) – الحرب العالمية الثانية / محمد زكريا توفيق
- هل بإمكان العرب بناء النظام العربي وفق أسس تكفل التضامن والت ... / محمد المحسن


المزيد..... - مراكز السيطرة على الأمراض: 70? من مصابي كورونا يعانون من مشا ...
- العراق: تسجيل 46 وفاة و8017 إصابة جديدة بكورونا
- منازل الروح: منزلة التسليم
- فيروس كورونا: طاقة أقسام الإنعاش في المستشفيات التونسية تبلغ ...
- إدانة ألمانية بتهمة الانتماء لتنظيم -داعش- والسفر إلى سوريا ...
- الفلكيون يكتشفون أصغر مجرة في الكون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رائد فهمي - المنسق العام للدورة الحالية للتيار الديمقراطي في العراق- في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: التحديات الراهنة في بلداننا ودور القوى المدنية الديمقراطية / رائد فهمي - أرشيف التعليقات - رد الى: جواد راضي زوين - رائد فهمي