أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العقل العربي بين داحس وداعش ! / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - أوافقك و أخالفك-2 - عتريس المدح










أوافقك و أخالفك-2 - عتريس المدح

- أوافقك و أخالفك-2
العدد: 587067
عتريس المدح 2014 / 11 / 30 - 11:39
التحكم: الحوار المتمدن

حالة الفكر والابداع هي انعكاس للواقع المادي الاجتماعي وهي الاساس للتطور، فعندما تعيش في حالة المجتمع البطريركي ترى حالة داعش و عندما تعيش حالة المجتمعات الاوروبية ترى حالة الفكر العظيم، لكن لا تنسى أن في المجتمعات الاوروبية أيضا حالات تشوبه بها قمع للفكر والابداع اذا ما اختلفت مع طبيعة الفكر السائد واذا ما عارضت مصالح من يسمك بالسلطة
أخيرا تحياتي لمجهودك و إن رأيت فيه الكثير من المقارنات الظالمة وعلى رأي الزميل جاسم الزيرجاوي رأيك صواب يحتمل الخطأ ورأيي خطأ يحتمل الصواب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العقل العربي بين داحس وداعش ! / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة / على رف الانتظار / اسعد عبدالله عبدعلي
- نقوش ٌ على رداء ٍ كهنوتي ٍ لا يزول - نص / ميشيل الراهب
- أزمة العقل المصري بين الدولة الدينية والمجتمع العلماني / ميشيل الراهب
- صولة الفجر يجب ان تشمل غير هؤلاء / صفاء علي حميد
- الفقر كعقلية لا كقدر : حين يتحول البؤس إلى عقيدة / محفوظ بجاوي
- مسرحية : -كيف ضحك المشرق حتى بكى-..مسرحية كوميدية ساخرة في ف ... / احمد صالح سلوم


المزيد..... - روته: ألمانيا ستحقق عاما 2029 -هدف الناتو في التسليح-
- ترامب يوزّع أوراق اللعب بين إيران وأوكرانيا
- قاتل يحصد أكثر من ألف روح في أوروبا
- فنلندا تُجهّز قواعد للأسلحة النووية
- رئيس صربيا يستقيل للبقاء في السلطة
- -الشرطة التركية ضربتنا بقضبان حديدية، قبل أن نفقد أطرافنا بس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العقل العربي بين داحس وداعش ! / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - أوافقك و أخالفك-2 - عتريس المدح