أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لا تلوموا داعش ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - دمروا العالم من أجل شهوات ومنافع شخصية آنية - الحكيم البابلي










دمروا العالم من أجل شهوات ومنافع شخصية آنية - الحكيم البابلي

- دمروا العالم من أجل شهوات ومنافع شخصية آنية
العدد: 586702
الحكيم البابلي 2014 / 11 / 28 - 18:58
التحكم: الحوار المتمدن

صديقي العزيز د. صلاح يوسف
اهلاً وسهلاً بعودتك بعد طول إنتظار، برأيي أن موقع الحوار بحاجة إلى كُتاب تنويريين من مستواك ونوعيتك وبصراحتك المعهودة
بعض المُصابين بالوهم الديني البليد يُحاولون من خلال تعليقاتهم السقيمة الدفاع عن نصوص الإسلام الصريحة التي تدعوا وبكل وضوح إلى تقزيم الإنسان وتركيعه وتهديم العالم الحر وجعله مستعمرة عبيد مخصيين فكرياً لا هم لهم إلا طاعة الله ورسوله السادي
ونجد أمثال هؤلاء عاجزين عن نقاش الكُتاب من أحرار الفكر، وفاشلين في مقارعة الحجة بالحجة، لإن من يدافع عن الباطل لهو خاسرٌ لا محالة، ولن يصح إلا الصحيح

برأيي أن أنجح حل هو أن تتبنى الدول القوية المتحضرة مهمة منع تداول القرآن وآياته التي تم خلقها أساساً من أجل تمتع محمد بالطيبات التي حوله حتى حين علمه بأن ما حلله قد يدمر العالم بعد موته هو، وهذه قمة الأنانية والنرجسية التي عُرف بها محمد والتي سار عليها كل من مثل الدين الإسلامي لاحقاً ومن أجل شهوات ومنافع شخصية بحتة
بإسم كل أحرار الفكر في موقع الحوار المتمدن أطلب منك أن تبقى معنا، وحتماً نحنُ بوجودك سنكون أقوى وأكثر فاعلية مما نحنُ عليه
الحكيم البابلي - طلعت ميشو


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لا تلوموا داعش ! / صلاح يوسف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (4) / بدور عبد الكريم
- حكاية وطن كان هنا صباح ٩ ابريل ٢٠ ... / أمين أحمد ثابت
- المغرب: الكارثة التي كشفت كل شيء… أين ذهبت 12 مليار دولار؟ / فريد بوكاس
- نور لا ينطفئ من سيبار إلى قلب الإيزيدية / خالد الياس رفو
- حكاية وطن كان هنا صباح ٩ ابريل ٢£ ... / أمين أحمد ثابت
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً- / ماجد ع محمد


المزيد..... - ماذا نعرف عن -الذباب اللاسع للعيون- الذي يغزو هذه البلدة الص ...
- جمعية القلب الأمريكية: إرشادات غذائية جديدة مفيدة لصحتك
- قبل شهر من بدء المحاكمة.. رفض دعوى التحرش الجنسي التي رفعتها ...
- هل انتهى زمن الشعر؟
- -توعدهم بالجحيم-.. ترامب لإيران: -أيها الأوغاد المجانين- افت ...
- بعد الإمارات.. خارجية الأردن تدين-الإساءات- للمملكة خلال تجم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لا تلوموا داعش ! / صلاح يوسف - أرشيف التعليقات - دمروا العالم من أجل شهوات ومنافع شخصية آنية - الحكيم البابلي