أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ...خواطر لا على البال ولا على الخاطر: سورة داعش: ألم نذبح لك ابنك / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - رأي - محمود حمدان










رأي - محمود حمدان

- رأي
العدد: 585822
محمود حمدان 2014 / 11 / 24 - 09:38
التحكم: الحوار المتمدن

تعيسة، داعش قتلت ربما 2000 شخص ، لكن إلهك وولي نعمتك الذي تنفض الغبار عن حذائه يومياً العميل الصهيوصفوي بشار الأسد فقط قتل إلى الآن 850000 سوري وذبح 22000 طفل وشرّد 13 مليون سوري في أصقاع الأرض. داعش ياتعيسة تصبح حملاً وديعاً فيما لو قارناها بالفظائع التي يقوم بها حزب الشيطان في سورية حيث قطعوا أطفال حمص بشفرات الحلاقة. بس تعيسة هي رجعلك غسان ساطور، دردش إنت وياه، ماعاد حدى قرالك حرف هههههههه

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
...خواطر لا على البال ولا على الخاطر: سورة داعش: ألم نذبح لك ابنك / نضال نعيسة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السَدَنَة! / فاطمة ناعوت
- الأهداف الجيوإستراتيجية لروسيا / كوسلا ابشن
- حين تتحوّل المساواة إلى تهمة تأملات في الجرح الكوردي داخل جم ... / بوتان زيباري
- لم أدرس الطب البيطري… / مدحت قلادة
- المسافة بين المفردة Singularity وظهور الإنسان / كمال غبريال
- الثقافة جسر للتعاون بين الشعوب / فؤاد أحمد عايش


المزيد..... - ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- التضخم المرتفع والاقتصاد المتراجع يختبران قدرة إيران على الص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ...خواطر لا على البال ولا على الخاطر: سورة داعش: ألم نذبح لك ابنك / نضال نعيسة - أرشيف التعليقات - رأي - محمود حمدان