أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - شهود على عظمة محمد ..........-مايكل هارت- ..و ما ادراك ....ما -مايكل هارت- / أنون بيرسون - أرشيف التعليقات - الي الصديق رقم ٣ - سحس










الي الصديق رقم ٣ - سحس

- الي الصديق رقم ٣
العدد: 58542
سحس 2009 / 11 / 1 - 21:11
التحكم: الحوار المتمدن

تقول مسيحيون يعظمون محمد!!! وهل يستطيع مسيحي في بلاد اسلامية ان يطبع شىءا عن فضاءح محمد؟ لن يُسمح له.. واذا كنت تقصد اجانب اغرتهم الاموال الخليجية فكل واحد حر فالمسيحية لا تطبق حد الردة او الشريعة الاسلامية الظالمة للنساء ولغير المسلمين مثل عدم تنفيذ حكم اعدام ضد قاتل لمسيحي منذ ١٩٧٨ في مصر.. المسيحية تؤمن بالحرية ولهذا تطبقها دولها.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
شهود على عظمة محمد ..........-مايكل هارت- ..و ما ادراك ....ما -مايكل هارت- / أنون بيرسون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مأسسة الرداءة / أحمد فاتح محمد
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6 ... / زياد الزبيدي
- صورة قديمة / عماد أبو حطب
- إبراهبم الوردانى، وبطرس باشا غالى، قولوا لعين الشمس / حسن مدبولى
- قصة قصيرة: لحظات الأفول / داود سلمان عجاج
- رحلة البحث عن الهوية والذات بين صراع الواقع والخيال في رواية ... / داود سلمان عجاج


المزيد..... - موقع بريطاني يكشف -حرب تجسس- تديرها سفارة روسيا في لندن
- ترمب: وقعنا أضخم صفقة نفط في العالم مع فنزويلا
- رحلة علاج تتحول إلى فاجعة.. مقتل سيدة يمنية وابنتها في مصر
- أصبح مليونيرا.. تحضيرات لتوجيه اتهامات لعسكري أمريكي بسبب ره ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يخفف شروط التوظيف لممارسي ...
- سلطات الهجرة الأمريكية تحتجز المحرض اليميني المتطرف ميلو يان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - شهود على عظمة محمد ..........-مايكل هارت- ..و ما ادراك ....ما -مايكل هارت- / أنون بيرسون - أرشيف التعليقات - الي الصديق رقم ٣ - سحس